لجنة الانضباط توقف مدرب شباب بلوزداد راموفيتش وتفرض عقوبات قاسية في البطولة الوطنية

أصدرت لجنة الانضباط التابعة للرابطة المحترفة لكرة القدم قرارًا هامًا بتوقيف مدرب نادي شباب بلوزداد، سيد راموفيتش، بصفة مؤقتة، على خلفية تصرف غير رياضي منسوب إليه. ويأتي هذا الإجراء في سياق تشديد الرابطة على تطبيق اللوائح الانضباطية في البطولة الوطنية، بهدف الحفاظ على الروح الرياضية داخل الملاعب الجزائرية. وقد استدعي راموفيتش للمثول أمام اللجنة يوم الأربعاء لسماع أقواله قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنه.
يعود سبب هذا التوقيف إلى الواقعة التي تلت مباراة شباب بلوزداد وشبيبة القبائل يوم الجمعة الماضي، ضمن الجولة الخامسة عشرة من البطولة الوطنية، بملعب نيلسون مانديلا. بعد خسارة “السياربي” بهدف نظيف، أظهرت مقاطع الفيديو المتداولة قيام المدرب راموفيتش بحركة غير لائقة تجاه جماهير فريقه الغاضبة، ما أثار استياءً واسعًا لدى المتابعين والرأي العام الرياضي.
تعتمد لجنة الانضباط في دراستها للملف على تقارير الحكام ومراقب المباراة، إضافة إلى الاستماع المباشر للمدرب المعني. من المتوقع أن يتراوح القرار النهائي بين الإيقاف أو غرامة مالية، أو كليهما، وذلك حسب ما تقتضيه اللوائح المعمول بها في الرابطة المحترفة.
في ذات السياق، طالت عقوبات لجنة الانضباط أيضًا لاعبي شباب بلوزداد بن غيث، خاسف، بوكرشاوي، والحارس شعال، بغرامات مالية بسبب اعتراضهم على قرارات الحكم. كما شملت العقوبات مدرب الحراس محمد أوسرير وإدارة النادي بغرامات مالية بسبب المبالغة في الإنذارات وتصرفات غير لائقة، بالإضافة إلى عدم مرافقة لاعب للمدرب في الندوة الصحفية.
وامتدت قرارات اللجنة لتشمل أندية أخرى بارزة في كرة القدم الجزائرية، من بينها وفاق سطيف، اتحاد الجزائر، مولودية وهران، مولودية الجزائر، وشبيبة القبائل. تنوعت العقوبات بين الغرامات المالية والإيقافات المؤقتة والتنبيهات، لأسباب متعددة شملت الاحتجاج، إشعال الألعاب النارية، وسوء التنظيم.
يأتي هذا التطور في وقت حرج يستعد فيه شباب بلوزداد لخوض مباراة الدور ثمن النهائي من كأس الجزائر أمام جمعية وهران، يوم الخميس المقبل بداية من الساعة 19:00 على أرضية ملعب نيلسون مانديلا. هذا الوضع يثير تساؤلات حول تأثير هذه العقوبات على أداء الفريق في استحقاقاته القادمة.