الأخبار الدولية

ماليزيا تعرض المشاركة بقوات حفظ سلام أممية في غزة وتؤكد دعمها للقضية الفلسطينية

أعلن رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، عن استعداد بلاده للمشاركة بفعالية في أي مهمة أممية مستقبلية تهدف إلى حفظ السلام في قطاع غزة. جاء هذا التصريح الهام خلال لقائه مع الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على هامش قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) السابعة والأربعين التي استضافتها كوالالمبور يوم الأحد. وأكد إبراهيم أن ماليزيا على أتم الاستعداد للتعاون مع الدول التي تشاركها الرؤى ذاتها، بالإضافة إلى منظمة التعاون الإسلامي، في سبيل تحقيق هذا المسعى الإنساني.

تأتي هذه المبادرة الماليزية لتسليط الضوء على موقف كوالالمبور الثابت والداعم للنضال الفلسطيني. وأوضح بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء أن ماليزيا جددت التأكيد على هذا الموقف، مرحبة في الوقت نفسه بالموقف المتسق للأمم المتحدة وقرار محكمة العدل الدولية الذي أقر بأن الحصار الإسرائيلي للمساعدات الإنسانية في غزة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي. وتؤكد هذه الخطوات تصميم ماليزيا على لعب دور إيجابي وملموس على الساحة الدولية فيما يتعلق بـالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ولم يقتصر اللقاء بين أنور إبراهيم وغوتيريش على مناقشة الوضع في غزة فحسب، بل شمل أيضاً سبل تعزيز أواصر التعاون بين ماليزيا والأمم المتحدة في مجالات متعددة. كما تطرق الطرفان إلى أهمية تقوية الشراكة القائمة بين رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والأمم المتحدة، مما يعكس التزام ماليزيا بتعزيز الدبلوماسية متعددة الأطراف والتعاون الدولي لمواجهة التحديات العالمية.

إن عرض ماليزيا لإرسال قوات لحفظ السلام يمثل خطوة دبلوماسية بارزة من دولة ذات أغلبية مسلمة، وقد يؤثر في الجهود الدولية الهادفة إلى استقرار قطاع غزة. ويضع هذا الإعلان، الذي يربط حفظ السلام في غزة بالقرارات الدولية ودعم القضية الفلسطينية، ماليزيا في طليعة الدول الساعية للحلول السلمية والعدالة ضمن السياق الأوسع للتحديات التي تواجه الشرق الأوسط، مؤكداً على دور الأمم المتحدة المركزي في هذه المساعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى