الأخبار الوطنية

مجيد بوقرة في عنابة لتشييع جنازة والده وسط تضامن رياضي وشعبي جزائري

شهدت مدينة عنابة مساء أمس الخميس، وصول القائد السابق للمنتخب الوطني الجزائري لكرة القدم، مجيد بوقرة، قادمًا من الخارج رفقة أفراد من عائلته، وذلك لمواكبة مراسم تشييع جنازة والده الفقيد عبد الوهاب بوقرة، الذي وافته المنية في هذه الأيام الحزينة. هذا الحدث المفجع أثار موجة من التعاطف والتضامن في الأوساط الرياضية والشعبية عبر الجزائر، مؤكدًا مكانة بوقرة كشخصية وطنية مرموقة.

وكان في استقبال النجم الجزائري بمطار رابح بيطاط، وفد رسمي وشعبي يتقدمه مدير الشباب والرياضة لولاية عنابة، السيد رشيد ساحلي، ومدير ديوان مؤسسات الشباب. هذه اللفتة التضامنية تعكس مدى الاحترام والتقدير الذي يحظى به مجيد بوقرة، ليس فقط كلاعب دولي قدم الكثير لكرة القدم الجزائرية، بل كرمز وطني. وقد عبر المسؤولون عن عميق مواساتهم ودعمهم لعائلة الفقيد في هذا الظرف الإنساني الأليم، مؤكدين على تلاحم المجتمع الجزائري في السراء والضراء.

من المقرر أن تُقام صلاة الجنازة على روح المرحوم بإذن الله اليوم الجمعة، عقب أداء صلاة الجمعة، وذلك بمسجد أبي بكر الصديق الكائن بحي الصفصاف، حيث سيتجمع الأقارب والأصدقاء ومحبو الفقيد لتوديعه الأخير. وبعد الصلاة، سيتم نقل جثمان الراحل الطاهر ليوارى الثرى في مقبرة بوحديد التاريخية بمدينة عنابة، في مشهد مهيب يجسد حزن المدينة على فقدان أحد أبنائها ووالد قيدوم الرياضة الجزائرية.

إن رحيل والد مجيد بوقرة يمثل خسارة كبيرة ليس فقط لعائلته، بل لكل من يعرف مكانة مجيد في قلوب الجزائريين. لقد تفاعلت مختلف الأوساط مع هذا الخبر المحزن، حيث تقدمت أسرة قطاع الشباب والرياضة لولاية عنابة بأصدق عبارات التعازي والمواساة إلى الدولي الجزائري السابق وكافة أفراد عائلته، سائلين المولى عزّ وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم ذويه جميل الصبر والسلوان. هذه اللحظات تؤكد على الروابط العميقة التي تجمع أفراد المجتمع الجزائري في أوقات الشدائد، وتعكس قيمة التضامن في ثقافتنا الأصيلة.

تظل قلوب الجزائريين مع قائدهم السابق في هذه المحنة، متضرعين لله أن يمنح الصبر لعائلة بوقرة الكريمة. تفاصيل الجنازة والتضامن الشعبي والرسمي تؤكد مكانة مجيد بوقرة كرمز وطني، وتجسد روح التآزر التي تميز الشعب الجزائري في مثل هذه المواقف الصعبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى