الرياضة

مصطفى براف يشيد بدور ساديو ماني القيادي للسنغال ويدين أحداث نهائي كان 2026

في تصريحات مهمة تلقي الضوء على مستقبل كرة القدم الإفريقية وروحها الرياضية، كشف السيد مصطفى براف، رئيس اللجنة الأولمبية الإفريقية، عن آرائه الصريحة حول مجريات البطولات القارية. يأتي ذلك في سياق دعوات متزايدة لتعزيز القيم الأولمبية والمنافسة الشريفة عبر أنحاء القارة السمراء.

أوضح براف أن النسخة القادمة من كأس الأمم الإفريقية لعام 2026 قد شهدت بعض التصرفات السلبية التي لا تتوافق مع مبادئ الرياضة، لاسيما خلال المباراة النهائية التي جمعت بين منتخبي المغرب والسنغال. وأشار إلى وقوع حوادث مؤسفة أثرت بشكل مباشر على الصورة الإيجابية للحدث الكروي الأبرز في إفريقيا، داعيًا إلى مراجعة شاملة لضمان عدم تكرار مثل هذه الظواهر.

وفي السياق ذاته، لم يفوت رئيس اللجنة الأولمبية الإفريقية فرصة الإشادة الواسعة بالدور المحوري الذي لعبه النجم ساديو ماني، قائد المنتخب السنغالي. اعتبر براف أن حضور ماني كان بارزًا ومؤثرًا في قيادة فريقه نحو التتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025، مبرزًا قدرته على بث الروح في اللاعبين رغم التحديات والأحداث السلبية التي قد تعترض طريق المنافسة الرياضية.

أعرب براف عن بالغ قلقه وإدانته الشديدة لهذه الأحداث، مؤكدًا على أن قيم الأخوة الحقيقية والروح الرياضية السامية يجب أن تسمو فوق أي تنافس رياضي. ودعا جميع الأطراف المعنية إلى التضامن التام وتحمل المسؤولية المشتركة من أجل تحقيق رؤيته الطموحة لبناء إفريقيا أولمبية نموذجية في المستقبل، قادرة على احتضان البطولات العالمية والإفريقية بمعايير عالية.

وشدد المسؤول الرياضي الكبير على أهمية توجيه الاهتمام والتركيز بشكل خاص على فئة الشباب الواعدة، وإتاحة الفرصة الذهبية لهم للمشاركة في البطولات القارية الكبرى. وأشار إلى فعاليات مثل الألعاب الإفريقية للشباب والألعاب المدرسية الإفريقية كمنصات حيوية لتنمية المواهب. واعتبر براف أن الرياضة ليست مجرد أداة للتنافس، بل هي وسيلة فعالة وقوية لتعزيز الوحدة والتلاحم وغرس روح المسؤولية الجماعية داخل القارة الإفريقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى