الأخبار الوطنية

والي الجزائر يتابع مشاريع التنمية المحلية وتحضيرات الامتحانات وموسم الاصطياف بتعليمات صارمة

ترأس والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، اجتماعًا هامًا للمجلس التنفيذي للولاية، خصص لمتابعة مستجدات مشاريع التنمية المحلية الحيوية، بالإضافة إلى التحضيرات الجارية للامتحانات النهائية للموسم الدراسي وموسم الاصطياف المقبل. يعكس هذا الاجتماع حرص الولاية على تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

في مستهل الاجتماع الذي عقد مساء الأربعاء، استمع رابحي إلى عرض مفصل حول وضعية الطرقات البلدية والولائية. أظهر العرض أن بعض المقاطع تتطلب إعادة تأهيل عاجلة، لا سيما بعد التساقطات المطرية الغزيرة التي شهدتها ولاية الجزائر مؤخرًا. تم تسجيل 135 عملية لتهيئة الطرقات بطول إجمالي يقدر بـ 213 كيلومترًا، وبتكلفة مالية تناهز 5.5 مليار دينار جزائري.

بهذا الصدد، أسدى الوزير تعليمات صارمة لمصالح مديرية الأشغال العمومية والمؤسسة العمومية الولائية أسروت، للشروع في الأشغال خلال النصف الثاني من شهر أبريل الجاري. وشدد على ضرورة إشعار المواطنين بوجود الأشغال ووضع الإشارات الدالة عليها، مؤكدًا على أهمية الانتهاء من كافة الأشغال قبل حلول موسم الاصطياف، مع الحرص على جودة الإنجاز والمتابعة والمراقبة الصارمة لضمان تحسين نوعية الخدمة العمومية.

كما تطرق الاجتماع إلى مشاريع التنمية المحلية الأخرى التي تمس جميع البلديات، وتشمل إنجاز مؤسسات تربوية وتوسعة أقسام دراسية، بالإضافة إلى إنجاز مطاعم مدرسية. ولم يغفل الاجتماع ملف تهيئة الطرقات وتجديد وإنجاز الشبكات المختلفة. أكد الوزير في هذا الشأن على ضرورة تسوية الوضعية المالية لمختلف المشاريع الجارية ورفع العراقيل الإدارية التي قد تعيق تقدمها.

في جانب آخر، تم متابعة التحضيرات المتعلقة بالامتحانات النهائية للموسم الدراسي 2025-2026. جرى التأكيد على ضرورة القيام بزيارات ميدانية إلى المراكز المعنية فور استكمال عملية اختيارها، للتأكد من جاهزيتها التامة. كما تم التشديد على تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية لضبط كافة الترتيبات الضرورية، خاصة ما يتعلق بالنقل والأمن وضمان التموين بالطاقة.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار جهود ولاية الجزائر المستمرة لضمان تنفيذ فعال وسريع للمشاريع التنموية، وتوفير بيئة مواتية للتحصيل العلمي، واستقبال موسم صيف خالٍ من المشاكل، بما يعود بالنفع على سكان الولاية وزوارها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى