وزارة التربية توضح آلية التكوين الإجباري للأساتذة قبل الإدماج وتحدد الفئات المستفيدة في الجزائر

أصدرت وزارة التربية الوطنية توضيحات مهمة اليوم بشأن آلية التكوين الإجباري قبل الإدماج، المخصص لعدد من رتب الأساتذة. تأتي هذه الخطوة ردًا على استفسارات وتكهنات متداولة، بهدف تسريع استفادة المعنيين من الرتب الجديدة وما يترتب عليها من زيادات في الراتب، فور استكمال متطلبات التكوين.
أكدت الوزارة في بيانها أن هذا التكوين يعد شرطًا قانونيًا أساسيًا لعملية إدماج الأساتذة، وهو مصمم لضمان تمتعهم بالمعارف والمهارات اللازمة لرتبهم الأعلى. سيتم إجراء التكوين على مدار أربعة أشهر، بواقع يوم واحد في الأسبوع وهو يوم السبت، وبمجموع ساعات يبلغ ثمانين ساعة كحد أدنى. هذا البرنامج الدراسي يراعي خصوصية الشهر الفضيل، وقد تم الاتفاق عليه بين وزارة التربية الوطنية والمديرية العامة للوظيفة العمومية والإصلاح الإداري. إضافة إلى ذلك، سيتم تنظيم التربص التطبيقي ضمن المؤسسات التعليمية التي يعمل فيها الأساتذة المعنيون، مما يضمن دمج الجانب النظري بالخبرة العملية.
حددت وزارة التربية الوطنية الفئات المستفيدة من هذا التكوين بدقة. يشمل ذلك أساتذة التعليم الابتدائي، والمتوسط، والثانوي الذين تتراوح أقدميتهم في الرتبة الأصلية بين أربع سنوات وأقل من سبع سنوات، وذلك عند تاريخ 31 ديسمبر 2024. سيتمكن هؤلاء من الإدماج في رتب قسم أول، قسم ثان، وأستاذ مميز فور استكمالهم للبرنامج التكويني بنجاح. وفي سياق متصل، أوضحت الوزارة أن هناك فئات من الأساتذة ستستفيد مباشرة من مزايا الرتب الجديدة دون الحاجة للخضوع للتكوين، وذلك بناءً على رتبهم الأصلية أو عدد سنوات خدمتهم، بما يتماشى مع القوانين والأنظمة المعمول بها في الجزائر.
يُعد هذا التوضيح من وزارة التربية الوطنية خطوة مهمة لضمان الشفافية وتوضيح الإجراءات المتعلقة بمسار التكوين قبل الإدماج، مؤكدةً حرصها على تطوير الكادر التعليمي ورفع مستوى الأداء، بما ينعكس إيجابًا على المنظومة التربوية ككل.




