الأخبار الوطنية

وزارة الشؤون الدينية تكذب تصريحات كاذبة منسوبة للوزير بلمهدي حول استهلاك اللحوم في رمضان

شهدت الساحة الإعلامية الجزائرية ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة تداولًا واسعًا لتصريحات مغلوطة منسوبة لمعالي وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيد يوسف بلمهدي، تتعلق بقضية استهلاك اللحوم في شهر رمضان المبارك. وقد سارعت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف إلى تكذيب هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنها لا أساس لها من الصحة.

في بيان رسمي صادر عنها اليوم الاثنين، أوضحت الوزارة أن هذه التصريحات الكاذبة جرى نشرها عبر صفحات مجهولة على منصات التواصل الاجتماعي، ادعت زورًا أنها تمثل وسائل إعلام وطنية معروفة. وشددت الوزارة على أن الوزير يوسف بلمهدي لم يُدلِ بأي تصريح من هذا القبيل على الإطلاق، محذرة من خطورة تداول مثل هذه المعلومات المضللة التي قد تثير اللبس والجدل في أوساط المجتمع الجزائري.

وأكدت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف أن الهدف من وراء مثل هذه الممارسات هو بث الفتنة والتشويش على الرأي العام، خاصة مع اقتراب شهر رمضان الفضيل الذي يكتسب حساسية خاصة لدى الجزائريين. ودعت الوزارة كافة المواطنين والمتتبعين إلى ضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وعدم الانسياق وراء الشائعات والأخبار غير الموثوقة التي يتم ترويجها عبر مصادر غير رسمية.

وفي سياق متصل، ذكّرت الوزارة بأن جميع التصريحات الرسمية الصادرة عن الوزير يوسف بلمهدي، إلى جانب البيانات والأخبار المتعلقة بأنشطة وفعاليات الوزارة، تُنشر حصريًا عبر قنواتها الرسمية الموثقة. ويأتي في مقدمة هذه القنوات الموقع الإلكتروني الرسمي للوزارة، والذي يمكن الوصول إليه عبر الرابط التالي: www.marw.dz، بالإضافة إلى صفحاتها المعتمدة على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي. هذه الإجراءات تهدف إلى ضمان وصول المعلومة الصحيحة والموثوقة إلى الجمهور مباشرة من مصدرها.

تؤكد هذه الواقعة مجددًا أهمية الرجوع إلى المصادر الرسمية والمعتمدة للحصول على الأخبار، لاسيما تلك التي تمس قضايا حساسة كالشأن الديني في البلاد. وعليه، فإن وزارة الشؤون الدينية والأوقاف تدعو الجميع إلى التحقق من صحة أي معلومة قبل تداولها، والمساهمة في مكافحة المحتوى المضلل الذي يهدف إلى زعزعة الثقة ونشر الفوضى المعلوماتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى