وزيرة التجارة الجزائرية تكرم عاملات القطاع في اليوم العالمي للمرأة وتثمن دورهن الحيوي

شهدت الجزائر مؤخرًا احتفالية بارزة عكست التقدير العميق لدور المرأة في بناء مؤسسات الدولة، حيث أشرفت وزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، السيدة آمال عبد اللطيف، على حفل تكريمي بهيج. أقيم هذا الحدث الخاص على شرف عاملات وإطارات وزارة التجارة، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، في خطوة تؤكد أهمية مساهماتهن الفعالة في قطاع حيوي كالتجارة.
وجاء هذا التكريم، حسب بيان صادر عن الوزارة، تقديرًا للدور المحوري الذي تضطلع به المرأة العاملة بالوزارة، وتثمينًا لجهودها المتواصلة وإسهاماتها القيمة في أداء المهام المهنية الموكلة إليها. ويبرز هذا الاعتراف الرسمي مساهمتها الفاعلة في تطوير قطاع التجارة الداخلية، الذي يعد ركيزة أساسية في الاقتصاد الوطني.
بهذه المناسبة، أعربت الوزيرة عن بالغ تقديرها واعتزازها بالعمل الدؤوب الذي تقوم به النساء العاملات في وزارة التجارة. وأشادت بالتزامهن ومساهمتهن الفعالة في تجسيد مهام الوزارة وخدمة المرفق العام، مؤكدة على ضرورة دعم هذه الفئة الحيوية. كما نوّهت السيدة عبد اللطيف بشكل خاص بحضور المرأة وفعاليتها اللافتة في العمل الميداني الرقابي، من خلال متابعة الممارسات التجارية والسهر على احترام وتطبيق القوانين والتعليمات المتعلقة بحماية المستهلك.
ولم يقتصر إشادة الوزيرة على العمل الميداني فحسب، بل شمل أيضًا جهود المرأة في مجال المخابر ومراقبة الجودة، إضافة إلى مساهمتها الفاعلة في مختلف الهياكل الإدارية ونشاطات السجل التجاري. كما ثمنت دورهن البارز في التحضير والتنظيم لمختلف المعارض والصالونات الوطنية والدولية، التي تسهم في إبراز قدرات المنتوج الوطني وتدعم الحركية الاقتصادية. وفي هذا الشأن، وجهت الوزيرة دعوة إلى المنتميات لقطاع التجارة الداخلية لمواصلة العمل والتنسيق مع زملائهن، والتحلي بروح المسؤولية، كلٌّ من موقعه، بما يساهم في بناء اقتصاد وطني متكامل وديناميكية تجارية ترقى إلى تطلعات بلادنا الحبيبة الجزائر.
وفي الختام، جددت وزيرة التجارة الداخلية خالص تحياتها وشكرها لنساء القطاع، متمنية لهن مزيدًا من النجاح والتفوق والتميز في مسيرتهن المهنية، ومؤكدة على أن دور المرأة الجزائرية يظل أساسيًا في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد.




