الأخبار الوطنية

وزيرة التضامن تطلق مبادرات مجتمعية بأم البواقي: قوافل دعم شاملة وحملات توعية مكثفة

في إطار جهود الدولة لتعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الفئات الأكثر احتياجًا، استهلت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، السيدة صورية مولوجي، زيارة عمل وتفقد لولاية أم البواقي. وقد تميزت هذه الزيارة بإعطاء إشارة انطلاق ثلاث قوافل اجتماعية تضامنية نوعية، بالإضافة إلى حملة تحسيسية واسعة، تهدف جميعها إلى توفير الدعم اللازم للمجتمع وتعزيز الوعي بالقضايا الهامة.

شملت المبادرات التي أطلقتها وزيرة التضامن الوطني، قافلة تضامنية مخصصة لكبار السن، حيث تم تزويدها بمجموعة متكاملة من التجهيزات اليومية ومعدات الرعاية الصحية الأولية، إضافة إلى أجهزة المساعدة الحركية وأدوات الدعم المنزلي. وضم الطاقم المرافق لهذه القافلة متخصصين في مجالات مختلفة مثل الأخصائيين النفسيين والممرضين والمربين الاجتماعيين، لضمان مرافقة شاملة تلبي كافة احتياجات المستفيدين.

أكدت الوزيرة على أهمية التنسيق الفعال بين الخلايا الجوارية للتضامن والسلطات المحلية والجمعيات المدنية لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها، ومتابعة الاحتياجات النفسية والاجتماعية والصحية لكبار السن، خاصة في المناطق النائية. وأشارت إلى أن هذه القوافل التضامنية تمثل نموذجًا للرعاية المنزلية الشاملة، مما يعكس التزام الدولة بقيم العدالة الاجتماعية والتكافل الإنساني. كما شددت على ضرورة الاستجابة السريعة للحالات الطارئة، لا سيما في ظل التقلبات الجوية، مذكّرة بالمنصة الإلكترونية للوزارة المخصصة لتلقي البلاغات عن كبار السن في وضع خطر، في إطار سعي الوزارة لتعزيز سرعة التدخل وكفاءة العمل التضامني من خلال الأدوات الرقمية الحديثة، ويمكن الاطلاع على تفاصيل أوسع حول الزيارة عبر الرابط على فيسبوك: https://www.facebook.com/story.php?story_fbid=1202973958676361&id=100068913051827&mibextid=wwXIfr&rdid=9nl8FZEVUsUNtqu4#.

تضمنت الزيارة أيضًا إطلاق حملة تحسيسية جوارية كجزء من الحملة الوطنية للتوعية بعقلنة الاستهلاك وتجنب التبذير. هذه الحملة، التي تتم بالتنسيق مع وزارتي الصحة والتجارة الداخلية، تهدف إلى إيصال الرسائل التوعوية لمختلف شرائح المجتمع عبر الاحتكاك المباشر، وتوزيع المطويات والأدلة الإرشادية، واستخدام الحوار التفاعلي. وأكدت الوزيرة على الدور المحوري للتعاون المجتمعي في إنجاح الحملة وتغيير السلوكيات الاستهلاكية.

إضافة إلى ذلك، أطلقت الوزيرة قافلة تضامنية لدعم العائلات المستحقة بمناسبة شهر رمضان المبارك، مؤكدة على ضرورة التنسيق بين مختلف الفاعلين المحليين والجمعيات لضمان توجيه الدعم بكفاءة وفعالية، ومشيدة بالروح التضامنية التي يتميز بها المجتمع الجزائري.

تؤكد هذه الزيارة والمبادرات المتعددة حرص الدولة على توفير الدعم الاجتماعي الشامل والرعاية المتكاملة للفئات الهشة، وتعكس التزام وزارة التضامن بتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي من خلال برامج ملموسة وفعالة تلامس احتياجات المواطنين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى