وزير الاتصال يؤكد على مسؤولية الإعلام في إنتاج محتوى سمعي بصري يحترم قدسية رمضان ويعكس قيم المجتمع الجزائري

أكد وزير الاتصال، زهير بوعمامة، على الدور المحوري لقطاع الإعلام في الحفاظ على النسيج الاجتماعي والثقافي للجزائر، مشددًا على ضرورة تقديم إنتاج سمعي بصري يراعي قدسية شهر رمضان المبارك. تأتي هذه الدعوة في سياق حرص الوزارة على أن يعكس المحتوى الإعلامي قيم المجتمع الجزائري الأصيلة وهويته الثقافية والدينية، وأن يعزز من معاني التراحم والتكافل واستمرارية فعل الخير بين الأفراد.
خلال كلمته الافتتاحية في ندوة علمية وطنية، التي عقدت بدار الإمام بالمحمدية تحت عنوان «تضافر الجهود المؤسساتية نحو استثمار أمثل لشهر رمضان في بناء الفرد والمجتمع»، اعتبر وزير الاتصال شهر رمضان مدرسة روحية وأخلاقية جامعة. وأشار إلى أن هذا الشهر الفضيل يمثل فرصة ثمينة لتجديد الروابط الاجتماعية وتقوية الوازع الديني والأخلاقي.
وشدد بوعمامة على أن مسؤولية قطاع الإعلام لا تقتصر على تقديم المعلومة أو الترفيه فحسب، بل تمتد لتشمل مرافقة هذه القيم النبيلة عبر مضامين هادفة وبناءة. ودعا إلى الارتقاء بالإنتاج السمعي البصري ليتماشى مع تطلعات المواطنين، وأن يكون بعيدًا عن كل ما قد يتنافى مع روحانية الشهر الكريم وأهميته الروحية. يجب أن تسهم البرامج التلفزيونية والإذاعية في توعية الجمهور وتعزيز الأخلاق الفاضلة.
تعتبر هذه المبادرة من وزير الاتصال بمثابة توجيه واضح للقائمين على المؤسسات الإعلامية لتبني استراتيجية إنتاج تركز على جودة المحتوى وملاءمته لخصوصية شهر رمضان. الهدف الأسمى هو تقديم منتوج إعلامي يثري المشهد الثقافي والاجتماعي، ويساهم بفعالية في استثمار الشهر الفضيل على النحو الأمثل في بناء فرد واعٍ ومجتمع أكثر تماسكًا وتضامنًا، مما يؤكد أهمية دور الإعلام في الجزائر.




