الأخبار الوطنية

وزير الداخلية سعيود يستقبل رئيس جامعة نايف: نحو آفاق أوسع للتعاون الأمني الجزائري السعودي

في خطوة تعكس عمق العلاقات الثنائية بين الجزائر والمملكة العربية السعودية، استقبل وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، السيد السعيد سعيود، يوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، البروفيسور عبد المجيد بن عبد الله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية المرموقة. هذا اللقاء الرفيع المستوى يأتي في سياق حرص البلدين الشقيقين على توطيد الشراكة الاستراتيجية، لا سيما في المجالات الأمنية والحيوية التي تخدم مصالحهما المشتركة.

وقد تمحورت المباحثات بين الطرفين حول سبل تطوير وتفعيل آليات التعاون الأمني بين المؤسسات الجزائرية ونظيرتها السعودية، مستعرضين الإمكانيات المتاحة لتبادل الخبرات والتجارب في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، والإرهاب، والجرائم السيبرانية، وتحديات الأمن الإقليمي. كما تناول اللقاء أهمية الشراكة في مجالات التدريب الأمني المتخصص والبحث العلمي التطبيقي، بما يتماشى مع التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه المنطقة والعالم.

تعد جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية صرحًا أكاديميًا رائدًا في العالم العربي، متخصصًا في العلوم الأمنية والاستراتيجية، وتساهم بفعالية في تطوير الكفاءات الأمنية وتقديم الاستشارات المتخصصة. مما يجعل زيارة رئيسها فرصة سانحة للجانب الجزائري للاطلاع على أحدث المناهج والبرامج الأكاديمية والتدريبية التي تسهم في صقل الكفاءات الأمنية وتطوير قدراتها. وتمثل هذه الزيارة دعوة مفتوحة لتعميق التعاون الأكاديمي والمهني.

حضر هذا اللقاء الهام سعادة سفير المملكة العربية السعودية لدى الجزائر، مما يؤكد على المستوى الدبلوماسي الرفيع الذي يحظى به هذا التعاون. كما شهد الاجتماع حضور المدير العام للأمن الوطني والأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، الأمر الذي يبرز التزام كافة الأطراف المعنية بدفع عجلة الشراكة نحو مستويات أكثر فعالية وإيجابية.

يؤكد هذا الاستقبال على الرغبة المشتركة للجزائر والمملكة العربية السعودية في بناء جسور متينة من التعاون الأمني، وتبادل المعارف والخبرات لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة. ومن شأن هذه اللقاءات أن تفتح آفاقًا جديدة لشراكة استراتيجية أمنية قوية، تعود بالنفع على استقرار وأمن البلدين والمنطقة برمتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى