وزير الداخلية يرأس اجتماعاً هاماً لتسريع تجديد حظيرة النقل الوطني وتحسين خدمة النقل العمومي في الجزائر

ترأس وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، اليوم، اجتماعًا تنسيقيًا بالغ الأهمية بمقر الوزارة، خُصص لمتابعة التقدم المحرز في ملف تجديد حظيرة النقل الوطنية. يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة الجزائرية لتحسين جودة الحياة للمواطنين من خلال تطوير البنى التحتية وخدمات النقل.
ويكتسب ملف تجديد حظيرة النقل العمومي أهمية استراتيجية بالغة، حيث يهدف إلى تعزيز قدرات الأسطول الوطني لمواجهة الطلب المتزايد على خدمات النقل في مختلف الولايات. وقد أوضح بيان صادر عن وزارة الداخلية أن الاجتماع يندرج ضمن عملية واسعة النطاق لاستيراد عشرة آلاف (10.000) حافلة جديدة.
إن هذه المبادرة الطموحة ترمي بشكل أساسي إلى تحديث أسطول النقل الحالي، الذي يعاني في بعض الأحيان من نقص الكفاءة والقدرة على تلبية احتياجات المواطنين بالشكل الأمثل. ومن المتوقع أن يساهم استيراد الحافلات الجديدة في رفع مستوى الخدمة المقدمة، وتقليص أوقات الانتظار، وتوفير رحلات أكثر راحة وأمانًا للمسافرين.
كما شدد السيد سعيود خلال الاجتماع على ضرورة تسريع وتيرة الإجراءات المتعلقة بهذه العملية، لضمان استلام الحافلات في أقرب الآجال وتوزيعها على مختلف خطوط النقل عبر التراب الوطني. وأكد الوزير على أهمية التنسيق المحكم بين جميع القطاعات المعنية لضمان نجاح هذا المشروع الحيوي الذي يعود بالنفع على الملايين من الجزائريين.
ويعكس هذا التوجه التزام الدولة الجزائرية بتطوير قطاع النقل كركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. فمن خلال تحديث حظيرة النقل، تسعى الجزائر إلى توفير بيئة نقل حضرية ومتطورة، تتماشى مع المعايير الدولية وتطلعات المواطنين، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الشاملة للبلاد.




