وزير الداخلية يرأس اجتماعًا تنسيقيًا مكثفًا للتحضير الرسمي لإطلاق مشروع غار جبيلات الاستراتيجي

شهد مقر وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل بالعاصمة، اجتماعًا تنسيقيًا رفيع المستوى اليوم، برئاسة الوزير السعيد سعيود، خصص لوضع اللمسات الأخيرة على التحضيرات الرسمية لدخول مشروع غار جبيلات الاستراتيجي حيز الخدمة.
تأتي هذه الخطوة الهامة في سياق الجهود الوطنية لتعزيز التنمية الاقتصادية واستغلال الثروات المنجمية للبلاد. وقد حضر الاجتماع عدد من كبار المسؤولين من مختلف القطاعات الحيوية، منهم الأمين العام للوزارة، رئيس الديوان، بالإضافة إلى الرؤساء المديرين العامين للخطوط الجوية الجزائرية، الطيران المدني، مجمع ترونستيف، ومطار الجزائر الدولي، والمدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية، والمدير العام للملاحة الجوية، فضلاً عن ممثلين عن المصالح الأمنية المختصة.
وفي إطار التحضير الشامل لهذا الحدث الوطني الكبير، أشرف وزير الداخلية على تنصيب لجنة فرعية للنقل واللوجستيك، عكفًا على متابعة جميع الجوانب التنظيمية والتقنية والأمنية، لضمان جاهزية تامة للاحتفالية المرتقبة. تهدف هذه اللجنة إلى تنسيق الجهود وضمان سلاسة العمليات المتعلقة بالنقل والإمداد الخاصة بـمشروع غار جبيلات.
وشدد الوزير سعيود خلال اللقاء على مجموعة من التوجيهات الأساسية لضمان نجاح الاحتفالية ودخول المشروع حيز الخدمة بأفضل شكل. من أبرز هذه التوجيهات تعزيز أسطول الحافلات ورفع كفاءة الخدمات، وضمان جاهزية كافة المطارات الوطنية لاستقبال الوفود، إضافة إلى ضبط دقيق لبرمجة الرحلات الجوية وتوفير كل الشروط اللوجستية اللازمة. كما أكد على ضرورة تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية لخدمة هذا الهدف، ووضع ترتيبات أمنية محكمة مرافقة للحدث، مع التأكيد على المتابعة اليومية والدقيقة لأشغال اللجنة الفرعية لضمان احترام الآجال المحددة. للمزيد من المعلومات حول تفاصيل هذه التوجيهات ومتابعة عمل لجنة النقل واللوجستيك، يمكن الرجوع إلى التحديثات الرسمية التي تنشرها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، والتي تتناول مستجدات نشاط الوزير السعيد سعيود والتحضيرات المتعلقة بالمشروع.
تؤكد هذه التحضيرات المكثفة على الأهمية الاستراتيجية لـمشروع غار جبيلات كأحد أهم الركائز في خطط التنمية الاقتصادية للجزائر. المشروع يمثل قفزة نوعية في استغلال الثروات الطبيعية ويعزز مكانة البلاد على الساحة الإقليمية والدولية في مجال التعدين.
وفي الختام، شدد الوزير على أهمية التنسيق المحكم والتعاون المثمر بين جميع الأطراف والفاعلين المشاركين في هذا الحدث التاريخي. يهدف هذا التنسيق إلى تنظيم احتفالية تليق بحجم وقيمة هذا المشروع الوطني العملاق، وتبرز مكانته كإنجاز اقتصادي حيوي يسهم في دفع عجلة التنمية المستدامة وتحقيق الازدهار للجزائر.




