وزير الشؤون الدينية يدشن مسجد خالد بن الوليد بعين البنيان، تعزيزًا للدور الروحي والمجتمعي

تزامناً مع الأجواء الروحانية لشهر رمضان المبارك، شهدت ولاية الجزائر اليوم حدثاً دينياً واجتماعياً بارزاً، تمثل في تدشين مسجد خالد بن الوليد بحي الجزيرة بعين البنيان. هذا الصرح الديني الجديد يضاف إلى سلسلة الهياكل التي تعزز المشهد الديني والمجتمعي في الجزائر، ويأتي في إطار اهتمام الدولة بتوفير فضاءات العبادة والتربية الروحية للمواطنين.
أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيد يوسف بلمهدي، صباح اليوم، على مراسم تدشين هذا المسجد المبارك خلال زيارة عمل وتفقد إلى ولاية الجزائر. وقد استهل الوزير جولته من بلدية عين البنيان، حيث كان في استقباله الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية الشراقة، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين المحليين وإطارات القطاع، الذين حضروا هذا الحدث الهام الذي يعكس التلاحم بين القيادة والمجتمع.
وتأتي هذه الزيارة، وفقاً لبيان صادر عن الوزارة، في سياق برنامج مسطر لدعم الهياكل الدينية على مستوى التراب الوطني، وتحديداً في هذا الشهر الفضيل، لضمان جاهزيتها الكاملة لاستقبال المصلين. يهدف هذا التوجه إلى تعزيز رسالة المسجد كمنارة للعلم والإرشاد الروحي، وموقع محوري لترسيخ القيم الإسلامية السمحة والوحدة الوطنية.
يعد مسجد خالد بن الوليد إضافة نوعية للمشهد الحضري والروحي في عين البنيان، حيث سيقدم خدماته الدينية للمصلين، ويسهم في تنظيم الأنشطة التوعوية والتربوية التي تستهدف كافة فئات المجتمع، لا سيما الشباب. ومن المتوقع أن يلعب دوراً حيوياً في نشر ثقافة التسامح والاعتدال، وتحصين الأجيال ضد الأفكار المتطرفة، وذلك من خلال الدروس والمحاضرات والفعاليات الدينية المختلفة.
ختاماً، يؤكد تدشين مسجد خالد بن الوليد على التزام الدولة الجزائرية بتعزيز البنية التحتية الدينية، ودعم دور المساجد في بناء مجتمع متوازن ومتماسك. هذا الإنجاز يشكل دفعة قوية للعمل الديني والاجتماعي، ويدعو الجميع إلى الاستفادة من هذه الفضاءات لتعميق الروابط الروحية والاجتماعية، لا سيما في الأيام المباركة لشهر رمضان.




