وزير الشؤون الدينية يوسف بلمهدي يتفقد مواقع أثرية ودينية بارزة بالجزائر العاصمة

شهدت ولاية الجزائر العاصمة اليوم الأحد جولة تفقدية هامة قادها وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيد يوسف بلمهدي، في إطار متابعة مشاريع تهيئة وصيانة المواقع الدينية والتاريخية التي تزخر بها المدينة. تهدف هذه الزيارة إلى الوقوف على مدى تقدم الأشغال في المعالم الأثرية والدينية التي تعكس التنوع الثقافي والتاريخي للجزائر.
شملت الزيارة في مستهلها معاينة مشروع تهيئة وإعادة الاعتبار لكاتدرائية القلب المقدس بالجزائر. يعتبر هذا الصرح المعماري العريق رمزًا للتعايش الديني وواجهة حضارية للعاصمة. وقد أطلع الوزير على مختلف مراحل الترميم الجارية الهادفة إلى الحفاظ على طابعها الأصيل وتجديد مرافقها. ويمكن للمهتمين بالاطلاع على المزيد زيارة الرابط التالي: https://www.facebook.com/photo/?fbid=1180832364202062&set=pcb.1180832700868695 للوقوف على تفاصيل الأشغال واللقطات المصاحبة.
واصل السيد بلمهدي جولته بزيارة جامع سفير الأثري، الذي يُعد تحفة معمارية عثمانية ذات قيمة تاريخية ودينية كبيرة. خضع الجامع مؤخرًا لعملية تهيئة شاملة أعادت له بريقه، وذلك ضمن جهود الدولة الجزائرية الرامية إلى صون التراث الوطني. هذه المواقع التاريخية تشكل جزءًا لا يتجزأ من هوية الجزائر.
كان في استقبال وزير الشؤون الدينية بمقر ولاية الجزائر كل من والي الجزائر، السيد محمد عبد النور رابحي، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، إلى جانب عدد من السلطات المحلية الفاعلة. كما حضر الاستقبال الكاردينال جون بوول فيسكو، مما يؤكد على أهمية هذه الزيارة في تعزيز أواصر التعاون والحوار بين مختلف الهيئات.
تعكس هذه الزيارات الميدانية التزام وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بالحفاظ على الموروث الثقافي والديني للبلاد، وتسليط الضوء على قيمة المواقع التاريخية والأثرية التي تمثل ذاكرة الأمة وشهادة على تاريخها العريق. وتؤكد هذه الجهود على أهمية التراث كمصدر للإلهام والوحدة الوطنية.




