الأخبار الوطنية

وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية تطلق استراتيجية وطنية 2025-2029 لتعزيز وحماية الفضاء السيبراني الجزائري

أعلنت وكالة أمن الأنظمة المعلوماتية، التابعة لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية، عن إطلاق الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية للفترة 2025-2029، وذلك بعد مصادقة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني عليها. تمثل هذه الاستراتيجية، في نسختها الأولى، خطوة محورية نحو تعزيز الأمن الرقمي وحماية المصالح الحيوية للدولة في الفضاء السيبراني المتنامي.

تهدف هذه الاستراتيجية الوطنية الطموحة إلى تحصين وحماية مؤسسات الدولة والهيئات الوطنية من كافة التهديدات المتزايدة التي قد تواجهها ضمن الفضاء السيبراني. وتسعى الخطة كذلك إلى ضمان المرونة السيبرانية الوطنية، وهي قدرة الأنظمة على الصمود والتعافي السريع من الهجمات، إضافة إلى حماية البنية التحتية الرقمية الحيوية وبيانات الدولة السرية والحساسة. كما تولي الاستراتيجية اهتماماً بالغاً بحماية المواطنين وتعزيز أمنهم وثقتهم في البيئة الرقمية التي يتفاعلون معها يوميًا.

تأتي هذه المبادرة الهامة في سياق سعي السلطات العليا في الجزائر لتسريع وتيرة التحول الرقمي في جميع مؤسسات الدولة وقطاعاتها المختلفة. وباعتبارها إطاراً شاملاً، تعمل الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية كخطة طريق واضحة للحفاظ على السيادة الرقمية الوطنية، بما يضمن استمرارية الخدمات العمومية الأساسية وحماية البيانات السيادية. هذا التوجه يعكس التزام الجزائر ببناء بيئة رقمية آمنة وموثوقة تدعم التنمية الشاملة.

للاطلاع على أهم محاور هذه الاستراتيجية الوطنية لأمن الأنظمة المعلوماتية للفترة 2025-2029 بشكل مفصل، يمكن للمواطنين والمهتمين زيارة البوابة الإلكترونية الرسمية لوزارة الدفاع الوطني على العنوان التالي: www.mdn.dz. وقد كان الإعلان الأولي عن هذه الاستراتيجية قد تم نشره عبر الصفحة الرسمية لوكالة أمن الأنظمة المعلوماتية على موقع فيسبوك، وتحديدًا على الرابط: facebook.com/story.php?story_fbid=1224884026481034&id=100068783440174&rdid=A7YtzQLV0XClcJmr#.

وتؤكد الجزائر بهذه الاستراتيجية رؤيتها الثاقبة نحو مستقبل رقمي آمن ومزدهر، حيث لا يقتصر الأمر على حماية البنى التحتية، بل يمتد ليشمل بناء ثقافة أمن سيبراني قوية وشاملة لضمان استقرار البلاد وتقدمها في العصر الرقمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى