ولاية الجزائر تطلق مخططًا استباقيًا شاملًا لاستقبال شهر رمضان لضمان رفاهية المواطنين

أعلنت ولاية الجزائر عن اعتماد مخطط استباقي وشامل استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المعظم، في خطوة تهدف إلى ضمان أفضل الظروف المعيشية والخدمات للمواطنين خلال هذه الفترة المباركة. جاء هذا الإعلان على لسان الوزير والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، خلال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي، مؤكدًا التزام الولاية بتحقيق الرفاهية الاجتماعية.
يركز المخطط الاستباقي، الذي يأتي تنفيذاً لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على محاور أساسية تشمل صون القدرة الشرائية للعائلات، تعزيز قيم التضامن الاجتماعي، وضمان وفرة المواد واسعة الاستهلاك في الأسواق. وتشمل الإجراءات المتخذة حماية الأسر محدودة الدخل من خلال آليات دعم متنوعة، مع ضبط دقيق للأسعار ومراقبة صارمة لضمان عدم استغلال التجار للمناسبة. كما تم تخصيص غلاف مالي هام للمنحة التضامنية لمساعدة الفئات الأكثر احتياجًا.
وفي سياق متصل، أشار الوالي رابحي إلى أن مشروع الميزانية الأولية للنشاط لسنة 2026 يعكس طموح الولاية لتنمية مستدامة تليق بمكانة العاصمة، الرامية إلى الارتقاء بها لتصبح ضمن مصاف المدن الكبرى عالميًا. هذا التوجه يسعى إلى تحسين جودة الخدمات العامة وتوفير حياة كريمة للمواطنين في مختلف جوانبها اليومية.
كما استعرض الوالي أهم المشاريع والإنجازات التي تحققت خلال سنتي 2024 و2025، والتي حظيت بدعم ومرافقة مستمرة من المجلس الشعبي الولائي. على رأس هذه الإنجازات يأتي قطاع السكن، حيث تم توزيع نحو 70 ألف وحدة سكنية بمختلف الصيغ، ما يمثل نسبة تجاوزت 8 بالمائة من الحظيرة السكنية الإجمالية للعاصمة. إلى جانب ذلك، سجلت ولاية الجزائر تحسنًا ملحوظًا في مؤشرات التشغيل خلال نفس الفترة، مما يعكس حيوية الاقتصاد المحلي.
تؤكد هذه الجهود المبذولة التزام ولاية الجزائر الثابت بتحقيق التنمية الشاملة وضمان رفاهية سكانها، لا سيما مع قرب حلول شهر رمضان المبارك، من خلال استراتيجية متكاملة تجمع بين الدعم الاجتماعي، ضبط الأسواق، والارتقاء بالخدمات الحضرية بما يلبي تطلعات الجزائريين في العاصمة.




