أمن العاصمة يطيح بشبكة لترويج المؤثرات العقلية والمفرقعات ويوقف 4 أشخاص بحوزتهم آلاف الوحدات

في ضربة جديدة للشبكات الإجرامية التي تهدد الأمن العام والصحة العمومية، تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر من تفكيك نشاط إجرامي مزدوج في منطقة بئر التوتة. أثمرت العملية عن توقيف أربعة أشخاص وحجز كميات معتبرة من المؤثرات العقلية والمفرقعات، في تأكيد على يقظة الأجهزة الأمنية في مواجهة مختلف أشكال الجريمة المنظمة.
جاءت هذه العملية النوعية بعد تحريات ميدانية مكثفة قامت بها فرقة الشرطة القضائية ببئر التوتة. كشفت التحقيقات عن وجود أفراد ينشطون ضمن شبكات إجرامية متعددة، بعضهم متخصص في ترويج المؤثرات العقلية التي تستهدف فئة الشباب، بينما استغل آخرون مستودعاً سرياً لتخزين وبيع كميات هائلة من المفرقعات والألعاب النارية بمختلف أنواعها وأحجامها بطرق غير مشروعة.
توجت التحريات بتحديد هويات المشتبه فيهم وتوقيفهم، بعد استصدار أوامر تفتيش لمساكنهم. أسفرت عمليات التفتيش الدقيقة عن نتائج باهرة، حيث تم حجز 1260 قرصاً من المؤثرات العقلية الخطيرة، بالإضافة إلى 5963 وحدة من المفرقعات والألعاب النارية المهربة. هذه الكميات الكبيرة كانت معدة للترويج خلال المناسبات والأعياد، مما يشكل خطراً حقيقياً على سلامة المواطنين.
لم تتوقف عملية الحجز عند هذا الحد، بل شملت أيضاً وسائل نقل كان يستعملها المشتبه فيهم لتسهيل نشاطهم الإجرامي، تمثلت في مركبة ودراجة نارية. كما تم ضبط مبلغ مالي هام قدره 74 ألف دينار جزائري ومئة يورو، يُشتبه بقوة في كونه من عائدات هذه التجارة غير المشروعة، مما يؤكد الطبيعة المربحة لهذه الأنشطة الإجرامية.
بعد استكمال كافة الإجراءات القانونية اللازمة، جرى تقديم المشتبه فيهم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة بوفاريك لاتخاذ ما يلزم في حقهم. هذه العملية الناجحة تعكس التزام أمن العاصمة بمكافحة الجريمة بكل أشكالها، وتحمي المجتمع الجزائري من آفات المخدرات وخطر المفرقعات، مؤكدة على ضرورة تضافر الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار.




