شفاينشتايغر يثير جدلاً واسعاً بعد وصفه لكرة القدم الأفريقية بالبرية قبل مباراة ألمانيا وكوت ديفوار

أشعل النجم الألماني السابق باستيان شفاينشتايغر موجة غضب في ألمانيا بعد تصريحات وصف فيها كرة القدم الأفريقية بأنها “برية” قبل لقاء منتخب ألمانيا وكوت ديفوار في كأس العالم 2026، والذي انتهى بفوز ألمانيا 2-1. جاء التحليل على قناة إيه آر دي الألمانية حيث تنبأ بصعوبة المباراة، لكن الكلمات التي استُخدمت حول المنتخب الإيفواري هي التي أثارت الجدل. شفاينشتايغر صرح أن كرة قدم كوت ديفوار “أحياناً غير تقليدية وقليلاً ما يمكن وصفها بالبرية، وليست تكتيكية بالشكل الكامل”. هذه العبارة قوبلت باشتياقات عنصرية واستعمارية من وسائل الإعلام الألمانية ومتابعيه على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربطها بصورة نمطية سلبية عن المنتخبات الأفريقية. رغم تصاعد الانتقادات، لم يقدم شفاينشتايغر أي اعتذار أو توضيح، ولم تتخذ قناة إيه آر دي أي إجراء ضده. استمر في عمله التحليلي وظهر في تغطية مباراة إنجلترا وغانا التي انتهت بالتعادل السلبي، مما زاد من حدة الانتقادات الموجهة إليه. تتزامن هذه الواقعة مع تصاعد الحساسية الأوروبية حيال أي عبارات قد تُفسَّر على أنها تمييزية، خاصةً عندما يتعلق الأمر بالمنتخبات الأفريقية. وفي نفس الوقت، يستعد المنتخب المصري لمباراته ضد إيران في دور المجموعات، حيث يواجه تحديات إجرائية بعد إصابة مدافعيه حمدي فتحي وحسام عبد المجيد. المدرب المصري أكد جاهزية البدائل مثل محمد عبد المنعم ورامي ربيعة، مشيراً إلى أهمية الحفاظ على مستويات عالية لضمان التأهل. وفي جانب آخر، أكّد مهاجم أرسنال كاي هافيرتز أن اللاعب الألماني دينيز أونداف ليس تهديداً لمكانته في تشكيلة ألمانيا، مشدداً على أن الفريق يملك خيارات متعددة لتعزيز الأداء في المرحلة المقبلة. هذه التطورات تبرز توترات متعددة داخل مونديال 2026، من الجدل الثقافي إلى الصراعات التكتيكية والإصابات، وتؤكد أن كل لحظة على أرضية الملعب قد تحمل تداعيات واسعة على الساحة الرياضية العالمية.