قرب 97 لاعباً من الإيقاف قبل انطلاق دور الـ32 في مونديال 2026

مع اقتراب اللحظة الحاسمة في كأس العالم 2026 يدخل المشجعون إلى المدرجات وهم يشعرون بضغط جديد يلوح في الأفق. بعد انتهاء مباريات المجموعات، يواجه 97 لاعباً خطر الإيقاف بعد بطاقة صفراء واحدة فقط؛ إن ارتكبوا إنذاراً آخر سيفقدون المشاركة في دور الـ32. النظام الجديد للاتحاد الدولي يفرض عقوبة الإيقاف للاعب الذي يحصل على بطاقتين صفراء في ثلاث مباريات أولى. وهذا يعني أن أي لاعب تلقى بطاقة في أول مباراتين سيغيب إذا تلقى إنذاراً جديداً في الجولة الثالثة.
في الولايات المتحدة، يفسد الموقف مدرب ماوريسيو بوكيتينو خططه مع فلورين بالوغون وتايلر آدامز وكريس ريتشاردز أمام تركيا. وعلى الجانب الإنجليزي، يشتبك توماس توخيل مع ديكلان رايس في معركة الحفاظ على تشكيلة الفريق. كذلك يهدد العديد من النجوم من إسبانيا، البرازيل، البرتغال، هولندا، بلجيكا وأوروغواي رحيلهم عن المونديال بسبب تراكم البطاقات. من بين اللاعبين الذين غابوا بالفعل بسبب بطاقتين صفراء سيدي لوبيس كابرال من الرأس الأخضر وتيبوهو موكوينا من جنوب أفريقيا، بينما طُرد خمسة آخرون مباشرة من مختلف المنتخبات.
الأهمية لا تقف عند اللاعبين فقط؛ فالسجل الانضباطي قد يكون الفاصل في حالة تساوي النقاط، الأهداف والفارق بين الفرق. تاريخياً سبق أن حرم الميكائيل بالاك المنتخب الألماني من نهائي 2002، وكذلك أليساندرو كوستاكورتا من نهائي كوبا 1994 بسبب الإيقاف. الآن يراقب الجميع ما إذا كانت القواعد الصارمة ستعيد كتابة تاريخ البطولة.
في خضم هذه التحديات، يواصل المشجعون تشجيع فرقهم بأمل كبير، خاصةً مع تبقى جولة حاسمة واحدة لتحديد من سيصعد إلى دور الـ32. يبقى السؤال ما إذا كان الانضباط سيتفوق على الموهبة، وما هي المفاجآت التي سيحملها الأسبوع القادم من مباريات حاسمة في نيوجيرسي وفيلادلفيا. شاركوا توقعاتكم وتعليقاتكم على الموقع الرسمي للبطولة.