الرياضة

نجوم التنس يرفعون أصواتهم في ويمبلدون للمطالبة بزيادة حصة الجوائز المالية

تجدد نجوم التنس احتجاجهم على حجم الجوائز المالية في بطولة ويمبلدون بعد إعلان اللجنة المنظمة زيادة إجمالي الجوائز بنسبة 20%، وهو أعلى ارتفاع في تاريخ الحدث بحسب هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي. اللاعبون الذين شاركوا في احتجاجات مماثلة خلال بطولة فرنسا المفتوحة قرروا أن يرفعوا سقف مطالبهم في عهدة أجواء لوردس، فقللوا مدة المؤتمرات الصحفية قبل بدء المنافسات إلى 15 دقيقة فقط، وحصروا اللقاءات الإعلامية بعد المباريات في الأسبوع الأول ضمن نصف الساعة.

هذا الرقم يرمز إلى ما يقارب 15% من إيرادات الأربعة بطولات كبرى التي تُخصص للجوائز، بينما يطالب اللاعبون بارتفاع الحصة إلى 16% من الإيرادات. وقد صدرت هذه المطالب بعد مشاورات واسعة مع اللاعبين في جولتَي الرجال والسيدات. من بين اللاعبين الذين أعلنوا دعمهم للمسار الأول كان الأرينة السابالينكا من بيلاروسيا، وإيطالي يانيك سينر، والبولندية إيغا شفيونتيك، في حين أبقَى الصربي نوفاك ديوكوفيتش بعيدًا عن الاحتجاج رغم مواقفه السابقة الداعمة لحقوق اللاعبين.

رد مدونة عموم إنجلترا، الجهة المنظمة للبطولة، بالاستغراب وبيان خيبة الأمل، مؤكداً أن اللاعبين هم محور جميع قراراته وأنه يستثمر مبالغ ضخمة في تطوير المرافق ومشروع تحديث يمتد لثلاث سنوات. وعلى الرغم من ترحيب اللاعبين بزيادة الجوائز التي بلغت 64.2 مليون جنيه إسترليني لهذا العام، فقد أشاروا إلى أن المبلغ لا يزال أقل بنحو 7 ملايين جنيه إسترليني من المستوى المستهدف.

المديرة ديبورا جيفانز أكدت أن ربط الجوائز بنسبة ثابتة من الإيرادات غير مقبول، مشددةً أن نموذج التمويل يشمل تكاليف التشغيل والاستثمارات طويلة الأجل التي حفظت استدامة البطولة لقرابة 150 عاماً. كما لا يقتصر المطالبة على رفع الجوائز فقط، بل تشمل طلب مشاركة اللاعبين في صندوق المزايا ودور أكبر في اتخاذ القرارات الإدارية.

حتى الآن لم يتلق اللاعبون رداً جوهرياً من اللجنة المنظمة، رغم عرض تأسيس مجلس يمثل اللاعبين لتناول القضايا العالقة. المفاوضات مستمرة مع الاتحاد الفرنسي للتنس والاتحاد الأمريكي للتنس لتقريب الفجوة قبل بطولتي فرنسا المفتوحة والولايات المتحدة المفتوحة. من المتوقع أن تؤثر هذه الخلافات على مؤسسات البث مثل بي بي سي وإي إس بي إن نتيجة تقليل ظهور اللاعبين أمام الإعلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى