زلزالا فنزويلا يقتل 164 شخصًا ويتسبب بأكثر من 1000 جريح في كارثة إنسانية
سجّلت فنزويلا اليوم صدمة طبيعية غير مسبوقة إثر زلزالين قويين ضربا البلاد مساء الأربعاء، ما أسفر عن ارتفاع عدد القتلى إلى 164 جنديًا وإصابة أكثر من 1000 شخص. أعلنت السلطات الفنزويلية في بيان رسمي أن الأرقام ما زالت قيد التحديث مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق المتضررة.
وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، بلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجتين على مقياس ريختر، وتبعهما نحو عشرين هزة ارتدادية زادت من حالة الذعر بين السكان. تركزت الخسائر في مقاطعة لا غوايرا القريبة من العاصمة كاراكاس، حيث انهارت مبانٍ سكنية وتعطّلت حركة النقل الجوي والبرية. أعلنت رئيسة فنزويلا بالوكالة ديلسي رودريغيز أن الحصيلة الأولية سجلت 32 حالة وفاة وأكثر من 700 مصاب، لكنها حذّرت من احتمال ارتفاع الأعداد مع استمرار عمليات التقييم الميداني.
كما أصدر النظام الأميركي للتحذير من التسونامي إنذارًا بخصوص احتمال تشكّل موجات مد عاتية قد تؤثر على بويرتوريكو والجزر العذراء الأمريكية والبريطانية، إضافة إلى خطر موجات عالية على السواحل الفنزويلية. وفي الوقت نفسه، انتقدت منظمات دولية مثل الأمم المتحدة الحادث وناشدت المجتمع الدولي تقديم الدعم الإنساني العاجل للمتضررين.
تواصل فرق الإنقاذ والطوارئ عملياتها في ظل صعوبة الوصول إلى بعض المناطق المتضررة بسبب الطرق المتصدعة والأنقاض المتراكمة. تبقى المخاوف حية بشأن حجم الخسائر البشرية والمادية، بينما تتابع السلطات جمع البيانات من ولايات أخرى لتحديد حجم الكارثة بدقة أكبر. هذه الكارثة الطبيعية تضع فنزويلا على خريطة الأزمات العالمية وتستدعي تعاونًا إقليميًا ودوليا لتخفيف معاناة المتضررين.



