أوروغواي تودع كأس العالم 2026 بدون انتصارات وصراع الوجود

انتهت مشاركة منتخب أوروغواي في كأس العالم 2026 بشكل مخيب للآمال، حيث ودَّع الفريق تحت قيادة المدرب مارسيلو بيلسا البطولة دون تحقيق أي انتصار. وقد أصبح المنتخب الأوروغوياني هو الوحيد من اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول) الذي فشل في بلوغ الأدوار الإقصائية في بطولة تم تصميمها لتقليل فرص تعثر المنتخبات الكبرى.
خرجت أوروغواي من المنافسة بعد خسارتها 1-صفر أمام إسبانيا، عقب تعادلين سابقيين مع السعودية والرأس الأخضر. وفي هذه النسخة، التي يشارك بها 48 منتخبًا، تتأهل منها 32 إلى الأدوار التالية، يعد خروج أوروغواي أحد أبرز مظاهر الإخفاق.
زاد من وطأة هذه الخيبة وجود عدد من النجوم الذين كان من المتوقع أن يقودوا الفريق إلى النجاح، مثل فيدريكو بالبیردي ورودريغو بنتانكور، ومانويل أوغارتي، وداروين نونيز. عقب أداء ضعيف، عجز المنتخب عن تحويل الاستحواذ إلى أهداف، مما أضاف المزيد من الضغط على المدرب بيلسا.
مع تزايد التوتر حول أساليب تدريب بيلسا، شكك العديد من الشخصيات البارزة، منها الهداف التاريخي لويس سواريز، في طرق إدارته. قيل أن القادة مثل بالبیردي وبنتانكور أعربوا عن مخاوفهم خلال اجتماع قبل مباراة إسبانيا حول كثافة التدريبات والتكتيك. وفي خضم كل هذه التوترات، ألمح بيلسا إلى إمكانية انتهاء مسيرته مع المنتخب عقب البطولة.
بالرغم من شكوك الجماهير، كان مشهد لاعبي الرأس الأخضر وهم يحتفلون بتأهلهم إلى دور الـ32 يجسد اللحظات المبهجة التي شكلت روح كأس العالم. وأكد المدرب بوبيشتا أن البطولة هي فرصة لجميع الدول، وليست مقتصرة على القوى الكبيرة.
في الجهة المقابلة، يستعد المنتخب السويدي لمواجهة فرنسا بعد أن تأهل من بين أفضل الفرق الثالث. لكن أنباء غياب المدافع إيزاك هين بسبب إصابة ستزيد من تحدياتهم. جميع هذه الأحداث توضح أن المنافسة في كأس العالم 2026 تعكس حقًا طبيعة كرة القدم المتنوعة.
سيبقى عشاق كرة القدم في حالة ترقب للمباريات القادمة، حيث يتساءلون عن مستقبل بيلسا وكيف ستسير الأمور مع الفرق الصاعدة كالرأس الأخضر.