الرياضة

كانافارو: وداع أوزبكستان أكثر ألمًا من أي متابع للمونديال

يدرك فابيو كانافارو، مدرب منتخب أوزبكستان، تمامًا جمال كأس العالم لكرة القدم، بعد أن ساعد بلاده إيطاليا على الفوز باللقب عندما كان قائدًا. ولكن بعد أن شهد فريقه يخسر جميع مبارياته الثلاث ويغادر البطولة، لم يتردد في تذكير الجميع بمدى قسوة هذه المنافسة.

دخلت أوزبكستان مباراتها الأخيرة في المجموعة الـ11 في يوم الأحد الماضي بعد خسارتين أمام كولومبيا والبرتغال، حيث استقبلت 8 أهداف، قبل أن تخسر أيضًا أمام الكونغو الديمقراطية 3-1. عقب الهزيمة الساحقة من البرتغال بنتيجة 5-0، سُئل كانافارو لماذا كان مبتسمًا، ليجيب بتعجب أنه يشعر بالتوتر والغضب.

قال كانافارو للصحافيين: ‘هل تعتقدون أنني لست متوتراً، أو أنني لست غاضباً؟ لا أشعر بالرضا لأنني لا أحب الخسارة’. كما أضاف: ‘على الرغم من الأخطاء التي ارتكبناها، لن أشتكي من لاعبي فريقي. هم حزينون في غرفة تغيير الملابس، ويعانون أكثر من أي شخص آخر في أوزبكستان’.

وفي أول مشاركة لأوزبكستان في كأس العالم، منح إلدور شومورودوف الفريق التقدم، ولكن بعد أكثر من ساعة من الصمود، تلقت شباكهم 3 أهداف في الدقائق الأخيرة. واعترف كانافارو بأن الخوف من الفوز تسلل إلى نفوس اللاعبين. واستطرد: ‘في مباريات كهذه، من الأسهل فقدان الكرة’.

وفي النهاية، وجه كانافارو رسالة لملايين مشجعي أوزبكستان بعد هذه الخيبة، حيث قال: ‘علينا أن نفهم أن كرة القدم في أوزبكستان بحاجة إلى التحسن’.

في سياق آخر، تألقت الأرجنتين بتغلبها بسهولة على الأردن 3-1، رغم إجراء 9 تغييرات على تشكيلتها. هذا الفوز يبرهن عمق الفريق قبل مواجهته المقبلة في دور الـ32 أمام الرأس الأخضر.

وعلق المدرب ليونيل سكالوني بأنه سعيد لمنح الفرصة للاعبين البدلاء ونقلهم التجربة، في الوقت الذي شهدت فيه البطولة تسجيل ميسي لهدفه التاريخي السابع على التوالي في هذه المنافسة. في حين عبر محرز قائد الجزائر عن فخره بتأهل المنتخب إلى الدور الثاني، مؤكدًا أن كرة القدم الأفريقية تستحق التقدير. آمال جديدة تلوح في الأفق مع استمرار المنافسات في المونديال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى