تجربة الأردن في كأس العالم 2026: مغادرة خالية من النقاط لكن آمال جديدة

بعد خروجه من كأس العالم 2026 دون تحقيق أي نقاط، لا يزال منتخب الأردن يعتز بتجربته الأولية في البطولة العالمية. كان المدرب جمال سلامي متفائلاً بخصوص المستوى الذي قدمه اللاعبون على مدار مبارياتهم الثلاث، رغم عدم حصولهم على أي انتصارات. رغم التحديات التي واجهها الفريق، أكد سلامي أن أداء اللاعبين كانوا مشرفين، وجاءت أهدافهم في كل مباراة بمثابة شهادة على تطورهم.
تضمنت المجموعة العاشرة للأردن، مباريات مع منتخبات قوية مثل الأرجنتين والنمسا والجزائر، ورغم الخسائر الثلاث، أظهر اللاعبون روحًا قتالية عالية وتركوا انطباعًا إيجابيًا عن جودة الفريق. وقد أعرب موسى التعمري، اللاعب الوحيد في المنتخب الأردني الذي يشارك في دوري من الدوريات الكبيرة، عن خيبة أمله، مشيرًا إلى إمكانية تقديم أداء أفضل في مبارياتهم الأولى.
وعلى الرغم من الأجواء الثقيلة الناتجة عن الخروج، يتطلع اللاعبون إلى المستقبل بأمل، حيث صرح التعمري بأن التجربة كانت مفيدة لهم، وأن التركيز على التفاصيل الصغيرة سيكون أمرًا أساسيًا في التحضيرات المقبلة. كما أكد محمود مرضي وإرادة الفريق في التعلم من الأخطاء واكتساب الخبرة من هذه المشاركة التاريخية.
واختتم المدرب سلامي بأن هذه التجربة ستكون إحدى الركائز لرفع مستوى الكرة الأردنية في البطولات القادمة، وعلى الأخص في كأس آسيا. مع وجود مجموعة شبابية من اللاعبين، يتمتع الفريق بإمكانيات كبيرة لتحسين أدائه في المستقبل. لذا فإن الجماهير الأردنية متفائلة بمستقبل فريقها، ويدعوهم الجميع للتفاعل ودعم الفريق في رحلتهم المستقبلية نحو النجاحات.