الإيرانيون يخرجون من دور المجموعات لكنهم يشعرون بالفخر بعد كأس العالم 2026

غادر المنتخب الإيراني يوم الثلاثاء قارة أميركا الشمالية، بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم 2026، التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. وعلى الرغم من محاولاتهم العديدة في التقدم، إلا أن الفريق واجه خيبة أمل كبيرة بعد انتهاء دور المجموعات.يعود الفريق إلى وطنه رغم الظروف الصعبة التي عانوا منها، حيث استمر القلق والصراع المتعلق بالسياسة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.
تحدث محمد مدرس، أحد المشجعين، عن الفخر الذي يشعر به الإيرانيون في ظل الظروف التي مرت بها البلاد، موضحًا: ‘على الرغم من خسارتهم، فإنهم منحوا الشعب شعوراً بالأمل’.
منتخب إيران غادر المكسيك بعد مواجهة صعبة، حيث اختزلت المشاركة في المونديال بذكريات حلوة ومرّة، تصدرها التعادل في كل المباريات الثلاث التي خاضها في دور المجموعات. وانفجر فريقهم فرحاً في ردهة فندقهم بعد تقدم الجزائر على النمسا، لكن الصمت ساد بسرعة بعد التعادل المفاجئ لعكس ما كانوا يتوقعونه.
بعد غيابٍ عانى منه اللاعبون وسط الاضطرابات السياسية، عبروا عن قلقهم حول المعاملة التي تلقوها من الولايات المتحدة، حيث قام الوزير الأمريكي بالتعليق على خروجهم بطريقة استهزائية، مما زاد حدة المشاعر السلبية ضد الدولة المضيفة.
عندما سئل أحد المشجعين عن تعليقات الوزير الأمريكي، قال: ‘إن احتفاله العلني بخروج إيران من البطولة يكشف الكثير عنه’.
رغم خيبة الأمل، بدأ المشجعون والإيرانيون في الخارج بالفعل بالتطلع إلى المستقبل، حيث تستعد إيران للمشاركة في كأس آسيا قريبًا. لقد صرحت كيميا رنجبار، مشجعة متعصبة للفريق: ‘سأكون هناك لأشجعهم دون شك، ننتظر المزيد من الانتصارات.’
تأسست صداقة بين الإيرانيين والمكسيكيين خلال هذا المونديال، حيث استقبلت تيخوانا الفريق بكل حفاوة، بينما صرح المدرب أمير قلعة نويي قبل مغادرتهم: ‘نغادر لكن قلوبنا تظل هنا’.
وفي النهاية، يشهد الإيرانيون أوقاتًا صعبة، لكنهم يحافظون على الأمل في تطوير الفريق وتحقيق نتائج أفضل في البطولات القادمة.