المكسيك تستعيد أفراح الأدوار الإقصائية بعد 40 عاماً في كأس العالم 2026

في ليلة لا تُنسى على ملعب مكسيكو سيتي، استعاد منتخب المكسيك سحره القديم وحقق فوزاً مؤثراً على منتخب الإكوادور، ليعبر إلى دور الـ16 في بطولة كأس العالم 2026. المباراة التي جرت مساء الثلاثاء بالتوقيت المحلي، شهدت تألقاً لافتاً للخط الهجومي المكسيكي، حيث افتتح خوليان كينيونيس التسجيل في الدقيقة 22، ليعزز راؤول خيمينيز النتيجة بهدف ثانٍ بعدها بتسع دقائق.
تعتبر هذه المباراة بمثابة عودة تاريخية للمنتخب المكسيكي، حيث لم يشهد تاريخ المونديال انتصار الفريق في أدوار الإقصاء منذ 40 عامًا، حينما فاز على بلغاريا في عام 1986. وقد عانت المكسيك على مر عقود من الخروج المبكر، إذ تلقى الفريق سبع هزائم متتالية في دور الـ16 منذ نسخة 1994.
وفيما أصبحت المكسيك أول منتخب من منطقة الكونكاكاف يقضي على أحد منتخبات الكونميبول في الأدوار الإقصائية، يمكن القول إن هذا النصر يمثل انطلاقة جديدة لعشاق كرة القدم المكسيكية.
استمرت السلسلة الخالية من الهزائم التي حققها المنتخب المكسيكي إلى 12 مباراة، حيث تعتبر هذه الفترة من أكثر الفترات نجاحًا بالنسبة للفريق. فزت المكسيك بمباريات رئيسية على ملعب مكسيكو سيتي، وتاريخيًا، حقق الفريق سجلاً مبهراً على هذا الملعب عبر العصور. الأمسية التي شهدت انفعال الجماهير كان لها تأثير كبير، حيث كانت هذه المباراة تشير إلى إمكانية تتويج أحلام دخلت قلوب الملايين.
في المقابل، لم يكن الحظ حليفاً للإكوادور، التي سعت للتأهل إلى دور الـ16 للمرة الثانية في تاريخها، لكن الفوز المكسيكي أفسد تلك الطموحات.
بعد هذا الانتصار الكبير، لا بد من ترقب كيف سيواصل المنتخب المكسيكي مشواره في هذه البطولة المثيرة. الأسواق والمراهنات تشير إلى طموحات كبيرة للمكسيك، والمعجبون في أنحاء البلاد يدعون الفريق لتحقيق إنجاز جديد في كأس العالم. يتطلع الجميع لمشاهدة ماذا سيحدث في اللقاءات القادمة. هل ستستطيع المكسيك تحقيق المزيد من المفاجآت في المونديال الحالي؟