الأخبار الدولية

استمرار الهجمات الصهيونية على جنوب لبنان رغم اتفاقيات الهدنة

تتواصل الهجمات الصهيونية على مناطق جنوب لبنان، على الرغم من الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه مؤخرًا بين بيروت وتل أبيب بوساطة الولايات المتحدة الأمريكية. وقد ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن غارة جوية استهدفت أحد عناصر جماعة حزب الله اللبنانية في منطقة المنزلة، واعتبرت أنه كان يشكل تهديدًا لجنوده في المنطقة العازلة.

فيما أفادت وسائل الإعلام اللبنانية بأن قصفًا مدفعياً مكثفًا قد استهدف عدة مناطق في جنوب لبنان، حيث ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن قوات الاحتلال أنشأت بوابات عبور جديدة في عدة مناطق، بما في ذلك النسق الأول والثاني، مما يشير إلى تصعيد خطير في الأنشطة العسكرية.

وعلاوة على ذلك، أفادت التقارير بأن جيش الاحتلال قام بتجريف الطرقات، بما في ذلك الطريق الممتد من حامول إلى عيتا الشعب، في خطوة أخرى تعكس توتر الوضع الأمني في المنطقة.

في صباح يوم الثلاثاء، نفذت القوات الصهيونية عملية نسف في بلدة مركبا، وأطلقت نيران المدفعية على بلدة بيت ياحون، بالإضافة إلى إشعال النيران في منازل سكنية ببلدتي عيتا الجبل وبيت ياحون.

وفقًا لمركز عمليات الطوارئ التابع لوزارة الصحة اللبنانية، فإن التصعيد الأخير أسفر عن مقتل 4278 شخصًا وإصابة 12196 آخرين منذ بداية شهر مارس الماضي. يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي قام فيه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بزيارة الأراضي اللبنانية المحتلة، حيث صرح نتنياهو بإصراره على عدم مغادرة المنطقة حتى يتم القضاء تمامًا على التهديدات الموجهة لجيش الاحتلال، مؤكدًا أن وجود حزب الله المدجج بالسلاح يستوجب استمرار القوات الإسرائيلية في المنطقة.

في سياق أوسع، تعكس هذه الهجمات المخاوف المستمرة من تصعيد الصراع في المنطقة، مما قد يؤثر على العلاقات الدبلوماسية في المستقبل ويزيد من حالة التوتر بين الطرفين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى