الأخبار الوطنية

الجزائريون يحسمون هذا الخميس تركيبة البرلمان العاشر

يتوجه الجزائريون، اليوم الخميس، إلى مكاتب الاقتراع لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني للعهدة التشريعية العاشرة، في استحقاق انتخابي يُنتظر أن يحسم تركيبة البرلمان المقبل وسط تنافس واسع بين القوائم الحزبية والمستقلة.

وبحسب الأرقام التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، تضم الهيئة الناخبة 24 مليونا و727 ألفا و41 ناخبا، منهم 23 مليونا و872 ألفا و756 داخل الوطن، و854 ألفا و285 من أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، التي تواصل التصويت في إطار استكمال العملية الانتخابية.

وتجري هذه الانتخابات بين 794 قائمة انتخابية تضم 9854 مترشحا، بعد حملة انتخابية دامت 20 يوما شهدت نشاطا مكثفا في مختلف الولايات، من خلال التجمعات الشعبية واللقاءات الجوارية والخرجات الميدانية، إلى جانب الاعتماد بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي للوصول إلى الناخبين.

ورغم أن انطلاقة الحملة تأثرت بتأخر الفصل في بعض ملفات الترشح، فإن وتيرة المنافسة ارتفعت خلال أيامها الأخيرة، بعدما تحولت تحركات المترشحين إلى سباق لحشد الأصوات والدعوة إلى المشاركة في هذا الموعد التشريعي.

وفي السياق نفسه، كثفت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات إجراءاتها التنظيمية والرقابية لضمان سير العملية وفق القانون، من خلال توجيه التعليمات والتوضيحات اللازمة لمختلف المتدخلين، تفاديا لأي تجاوزات قد تمس نزاهة الاقتراع أو شفافيته.

ودعت مصالح عبد الكريم خلفان مؤطري مكاتب ومراكز التصويت إلى الالتزام بالمبادئ الأساسية للنظام الانتخابي وأداء مهامهم بحياد وإخلاص، كما دعت المترشحين وممثليهم إلى التقيد بالإجراءات المعمول بها يوم التصويت، والامتناع عن أي سلوك قد يؤثر على سلامة العملية الانتخابية.

وبالتزامن مع دخول الصمت الانتخابي، استمرت بعض التحركات غير العلنية بين الفاعلين في السباق، في محاولة أخيرة لحث الأنصار على التوجه إلى صناديق الاقتراع. كما جرى تداول حديث عن تفاهمات ووعود متبادلة بين بعض المترشحين في أوساط انتخابية.

ويبقى هذا الموعد التشريعي محطة فاصلة في رسم ملامح البرلمان العاشر، وسط ترقب كبير لنتائج الاقتراع وما ستفرزه صناديق التصويت من اختيارات الناخبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى