عم الطفل الجزائري وسيم يطمئن عن حالته الصحية بعد الاعتداء خلال كأس العالم

طمأن عم الطفل الجزائري وسيم الرأي العام بشأن الحالة الصحية الحالية لابن أخيه بعد تعرضه لاعتداء جسدي في محيط ملعب مباراة المغرب وهولندا ضمن منافسات كأس العالم 2026. وأعلن عم الضحية في تصريح خاص لقناة الشروق نيوز أن الطفل وسيم، البالغ من العمر 14 عامًا، قد تجاوز مرحلة الخطر الطبي، إلا أنه لا يزال تحت المراقبة الطبية المستمرة.
وقد خضع وسيم لكافة الفحوصات الطبية اللازمة في مستشفى بمدينة بوسطن، وأكدت التقارير أن وضعه الصحي بات مستقراً ومطمئناً. كما أفاد عم الطفل أن السفارة الجزائرية في واشنطن تواصلت مع عائلة وسيم لمتابعة القضايا المتعلقة بالحادثة وتقديم الدعم اللازم.
وفي خطوة قانونية، شرع والد وسيم في اتخاذ الإجراءات اللازمة رفع دعوى قضائية، حيث يحمل وسيم الجنسية الأمريكية والجزائرية. وفتحت مصالح الأمن الأمريكية تحقيقًا في الحادث، فيما نفى عم الطفل ما تم تداوله بشأن توقيف أي من المشتبه بهم، مؤكدًا أن التحقيقات ما زالت جارية لتحديد هوياتهم.
كما رد عم الطفل على بعض الشائعات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موضحًا أن الفيديو المتداول حديث، وأن الحادثة وقعت داخل الأراضي الأمريكية، مع تأكيده على أن القضية تحظى بمتابعة رسمية ودبلوماسية قوية. وقد كان وسيم قد ذهب برفقة أصدقائه المغاربة إلى منطقة المشجعين لمتابعة المباراة التي انتهت بهزيمة الفريق المغربي.
من الملاحظ أن الطفل وسيم كان يرتدي القميص الوطني الجزائري، لكنه كان يشجع الفريق المغربي، ما يجسد روح الأخوة والعروبة. ولكن الأوضاع انقلبت مع تسجيل هولندا لهدف، حيث تعرض للاعتداء من قبل حوالي 35 شخصًا. وأفاد شهود عيان أن وسيم وُجد بمفرده يواجه هذا العنف، بعد أن فرّ عنه أصدقاؤه.
تجدر الإشارة إلى أن القانون في الولايات المتحدة يعاقب بشدة أي اعتداء جسدي على القاصرين، بعقوبات تصل إلى 25 سنة. هذا الحادث أثار قلق المجتمع وعكّر صفو الأجواء الرياضية، مما يستدعي تسليط الضوء على ضرورة تعزيز السلامة في الأحداث الرياضية الدولية.




