بيتكوفيتش يؤكد ولاءه للجزائر في قمة سويسرا وهدف محدد بكأس العالم

يشهد مونديال كرة القدم مواجهة استثنائية للمنتخب الجزائري، لا تقتصر أهميتها على النقاط الثلاث، بل تتعداها لتشمل مشاعر المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش الذي سيواجه منتخب بلاده الأم سويسرا. في تصريحات ملؤها الحماس والتركيز، أكد بيتكوفيتش أن ولاءه التام سيكون للخضر، معربًا عن طموحه الجارف بتحقيق الفوز والتأهل للدور ثمن النهائي من البطولة العالمية.
شدد الناخب الوطني على أن انتمائه في هذه المواجهة المرتقبة سيكون للمنتخب الجزائري دون سواه. صرح بيتكوفيتش بوضوح: “أنا سويسري، لكن غدًا بلدي هو الجزائر وأريد الفوز. لا أخلط الأمور، لقد عشت تجارب جميلة وأنا فخور بكوني سويسريًا، لكن في يوم المباراة، أنا مدرب الجزائر بكل فخر”. هذه الكلمات تعكس احترافيته والتزامه التام بمهمته الحالية مع محاربي الصحراء.
وعلى الرغم من الخصوصية التي تحملها هذه المباراة بالنسبة له، أكد بيتكوفيتش أن عائلته ستقف إلى جانبه وستدعمه بشكل كامل، نافيًا أي تضارب في الولاء. ولم يفت الناخب الوطني الإشادة بالجمهور الجزائري العظيم، مبديًا إعجابه الشديد بالأجواء الحماسية التي صنعها الأنصار عقب التأهل، وتمنى أن يمتلئ ملعب “بي سي بليس” بالجماهير الجزائرية الغفيرة لدعم الفريق الوطني.
في إطار سعيه لترسيخ عقلية الفوز وعدم البحث عن المبررات، رفض بيتكوفيتش التطرق إلى العوامل الخارجية مثل الطقس أو مشقة التنقلات. أوضح المدرب أن هذه الأمور لا يمكن أن تكون أعذارًا، مؤكدًا أن لاعبيه لا يواجهون أي مشاكل في هذا الجانب ومستعدون لمواجهة كافة التحديات. الهدف الوحيد المطروح هو الانتصار.
واختتم الناخب الوطني تصريحاته بتأكيد قاطع على عزم المنتخب الجزائري على تقديم كل ما لديه لتحقيق الفوز والتأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم، مشددًا على أن ذلك هو الهدف الأسمى للفريق. من المقرر أن تقام هذه المواجهة الحاسمة بين المنتخب الوطني ونظيره السويسري على أرضية ملعب “بي سي بليس” بمدينة فانكوفر الكندية، وذلك فجر الجمعة، في تمام الساعة الرابعة صباحًا بتوقيت الجزائر. يترقب عشاق كرة القدم الجزائرية هذا اللقاء بشغف كبير.