تحذيرات أممية من تصاعد الأعمال العدائية في الخليج وتأثيرها على الأمن الدولي

حذرت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة لدعم بناء السلام، إليزابيث سبيهار، من العواقب الكارثية للعودة إلى الأعمال العدائية الواسعة النطاق في منطقة الخليج. جاء ذلك خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي عقدت صباح الخميس بطلب من البحرين، لبحث “الاعتداءات الإيرانية” الأخيرة والتي تحذر من تأثيرها على السلم والأمن الدوليين.
وأكدت سبيهار أن كل ضربة جديدة، وكل عملية اعتراض، وكل حادث بحري يزيد من مخاطر سوء التقدير، محذرة من أن مثل هذه الأعمال غير مقبولة وتحتاج إلى التعامل معها بحذر. وأشارت إلى أهمية حماية المناطق السكنية والموانئ ومرافق الطاقة والسفن التجارية وأطقم الملاحة البحرية، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وعبرت سبيهار عن القلق البالغ إزاء عودة الأعمال العدائية، مؤكدة أن ذلك قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على شعوب المنطقة، بالإضافة إلى تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي. وشددت على ضرورة اتخاذ خطوات فورية لتفادي تصعيد الصراع الذي قد يمس الأبعاد الإنسانية والاجتماعية بشكل مباشر.
تعتبر هذه التحذيرات دليلاً على فشل المحاولات السابقة في احتواء التوترات، مما يجعل العالم بأسره في حالة تأهب تجاه أي تصعيد محتمل قد يؤثر على الاستقرار الإقليمي والدولي. تستمر المخاوف من تداعيات هذه الأزمات على الأمن الغذائي والطاقة، ويجب أن تظل الدول المعنية في حالة تعاون لتفادي السيناريوهات المأساوية.




