الاتحاد الأوروبي يشيد بخطة الجزائر لخفض الانبعاثات

أشادت بعثة الاتحاد الأوروبي في الجزائر، يوم الخميس، بتقديم الجزائر رسميًا أول مساهمة وطنية لها في مجال المناخ إلى أمانة اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وذلك في 24 جوان الماضي.
واعتبر البيان أن هذه الوثيقة الاستراتيجية تمثل محطة مفصلية في التزام الجزائر بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، إلى جانب تعزيز التكيف مع تحديات التغير المناخي، في إطار الجهود الدولية الرامية إلى حماية البيئة.
وتُعد المساهمات الوطنية من أبرز أدوات العمل المناخي، إذ تضع من خلالها كل دولة خططها الخاصة لتقليص الانبعاثات، وفق الالتزامات المنصوص عليها في اتفاق باريس للمناخ. وفي هذا السياق، يؤكد تقديم الجزائر لهذه الخطة دخولها مرحلة جديدة من الانخراط العملي في ملفات المناخ والتنمية المستدامة.
كما أعربت البعثة الأوروبية عن فخرها بالشراكة متعددة الأطراف التي ساهمت في تحقيق هذا الإنجاز، مشيرة إلى الدعم المقدم من الاتحاد الأوروبي والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية، في إطار مشروع واسع النطاق رافق السلطات الجزائرية خلال إعداد هذا المسار.
ويرى البيان أن هذا النجاح يعكس قوة التعاون الدولي ومتانة الشراكة مع الجزائر في مجال حماية البيئة، خاصة مع تزايد الاهتمام العالمي بملف الانبعاثات والتحول نحو سياسات أكثر استدامة.
وبهذا الموقف، يبرز الاتحاد الأوروبي دعمه لخطوة الجزائر المناخية، في إشارة إلى أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز حماية البيئة ومواجهة آثار التغير المناخي. وتبقى هذه المساهمة الوطنية عنوانًا لمرحلة جديدة في التزامات الجزائر البيئية، بما يفتح المجال أمام متابعة تفاصيل أكثر حول تنفيذها وآفاقها المستقبلية.




