الأخبار الوطنية

الجيش الوطني الشعبي يكشف حصيلة عمليات نوعية: إحباط تهريب 7 قناطير كيف معالج من المغرب وتفكيك شبكات إجرامية

أعلن الجيش الوطني الشعبي عن حصيلة عمليات نوعية خلال فترة وجيزة، عكست يقظة واحترافية قواته في حماية التراب الوطني ومكافحة مختلف أشكال الجريمة. جاء في البيان الأخير تفاصيل مهمة حول إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الكيف المعالج، بالإضافة إلى جهود حثيثة في مواجهة الإرهاب والجريمة المنظمة المنتشرة عبر النواحي العسكرية.

في سياق متصل بجهود مكافحة المخدرات، تمكنت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق الفعال مع مختلف مصالح الأمن، من حجز كمية هائلة بلغت أزيد من سبعة قناطير وواحد وعشرين كيلوغراماً من الكيف المعالج. أحبطت هذه العمليات محاولات إدخال هذه السموم عبر الحدود الجزائرية مع المغرب، مؤكدة بذلك مدى الصرامة في التصدي لهذه الآفة التي تستهدف المجتمع الجزائري.

ولم تقتصر الجهود على الكيف المعالج فحسب، بل شملت توقيف واحد وخمسين تاجر مخدرات، وضبط كمية كبيرة من الأقراص المهلوسة بلغت مائة وخمسة وخمسين ألفاً وتسعمائة وثمانية وسبعين قرصاً، ما يعكس التحدي المستمر الذي تواجهه الأجهزة الأمنية في محاربة هذه الجرائم العابرة للحدود وتطهير البلاد من هذه السموم.

وفي إطار مكافحة الإرهاب، التي توليها قيادة الجيش الوطني الشعبي أولوية قصوى، نجحت مفارز عسكرية في توقيف سبعة عناصر دعم للجماعات الإرهابية. تمت هذه العمليات في مناطق متفرقة من التراب الوطني، مما يبرز الاستراتيجية الشاملة للقضاء على كل مصادر تمويل ودعم التنظيمات الإرهابية.

من جهة أخرى، استهدفت العمليات الأمنية ظاهرة التنقيب غير المشروع عن الذهب في مناطق الجنوب الكبير، خاصة بتمنراست وبرج باجي مختار وإن صالح وإن قزام وإليزي. أسفرت المداهمات عن توقيف مائتين وأربعة أشخاص وضبط اثنتين وخمسين مركبة ومعدات تستخدم في هذا النشاط غير القانوني، بما في ذلك مائتان وثمانية مولدات كهربائية ومائة وأربعة وأربعون مطرقة ضغط، إضافة إلى كميات من خام الذهب.

كما شملت هذه العمليات المتفرقة ضبط خمسة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف وبندقية قناصة وعشرة بنادق صيد، إلى جانب كميات ضخمة من الوقود بلغت سبعة وأربعين ألفاً وسبعمائة وثمانية وسبعين لتراً، وأربعة عشر قنطاراً من مادة التبغ، وأربعة وأربعين طناً من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة، ما يؤكد حجم النشاط الإجرامي المستهدف.

وفي سياق متصل، أحبطت وحدات حراس السواحل محاولات هجرة غير شرعية وأنقذت مائة وخمسة وسبعين شخصاً كانوا على متن قوارب تقليدية الصنع. كما تم توقيف أربعمائة وثمانية وسبعين مهاجراً غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني، مما يعكس الجهود المستمرة للحد من هذه الظاهرة الإنسانية والأمنية المعقدة.

تأتي هذه الحصيلة العملياتية لتؤكد على الاحترافية العالية واليقظة الدائمة لأفراد الجيش الوطني الشعبي ومختلف مصالح الأمن، في سبيل صون أمن واستقرار البلاد. إن هذه الإنجازات المتتالية تبعث برسالة واضحة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الجزائر وشعبها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى