مونتيس وفاسكيز: رفاق الطفولة يقودان المكسيك للصلابة الدفاعية في كأس العالم 2026

بين نهائيات كأس العالم 2026 تحت الأضواء الساطعة، يتجلى دور الثنائي دفاعي منتخب المكسيك سيزار مونتيس ويوهان فاسكيز، اللذان يتشاركان علاقة صداقة قوية منذ الطفولة. فقد أظهرت كلمات فاسكيز عبر الموقع الرسمي للفيفا كيف بدأت تلك الصداقة عندما التقيا لأول مرة في باتشوكا، حيث كان عمرهما حوالي 10 سنوات. معهم، كانت مسيرات الكرة مترابطة، حيث تنافسا معاً في مختلف الفئات واستمروا في مسيرتهم حتى وصولهم إلى الصفوف الأولى للمنتخب.
أوضح فاسكيز: ‘لقد ساعدني مونتيس كثيرًا عند انضمامي للنادي، وكان مرحباً بي بشغف، وهذا أسس لصداقة استمرت سنوات طويلة’. لم تكن لحظة الفوز بالميدالية البرونزية في أولمبياد طوكيو الوحيدة التي شهدت مشاركة الثنائي، بل كذلك أسهما في نجاح المنتخب المكسيكي بفضل تماسكهما الدفاعي الذي أثبت فعاليته، مما أدى إلى عدم استقبال أي أهداف حتى الآن في البطولة.
مع اقتراب مواجهة منتخب إنجلترا في دور الـ16، أشار فاسكيز إلى أهمية التعاون الجماعي، مبينًا: ‘الفخر في تحقيق شباك نظيفة في المباريات الأربعة السابقة هو نتيجة جهد مشترك بيننا جميعاً، فكل لاعب يقوم بدوره بشكل محترف’.
ليس بعيدًا، اعترف المدرب الألماني توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، بأن الفريق الإنجليزي في وضع صعب ويواجه تحدياً على ارتفاع مدينة مكسيكو. بينما أبدى المدير الفني للمكسيك خافيير أجيري ثقته في فريقه وقدرته على المنافسة، مشيدًا بالتجربة الطويلة لديهم رغم الضغوط التي تأتي مع البطولة.
تشهد المكسيك أجواءً حماسية، إذ تجتمع الجماهير حول الشاشات لمتابعة المباريات، ولكن هناك تجربة واقعية تُذكر الجميع بأهمية القضايا الداخلية التي لا تزال تعاني منها البلاد. ومع ذلك، يبقى الجميع متفائلًا بقوة ثنائي الدفاع سيرفع شأن منتخبهم في المونديال. تابعوا الأحداث معنا لتعرفوا تأثير تلك العلاقات الإنسانية على الأداء الرياضي.