توخيل: إنجلترا تسعى لكتابة تاريخ جديد في مواجهة المكسيك بكأس العالم 2026

بعد ثلاثين عامًا من الماضي الأليم، يعود منتخب إنجلترا مرة أخرى إلى أرض الميدان في مكسيكو سيتي ليواجه أحلامه وطموحاته في التأهل لدور الثمانية ضمن كأس العالم 2026. المدرب توماس توخيل، الذي يقود «الأسود الثلاثة»، أدلى بتصريحات مثيرة قبل المواجهة منتقدًا بطش ذكريات 1986، حيث مضى 40 عامًا منذ أن شهد الملعب ذاته هدف مارادونا الشهير.
أما هذه المرة، فالصراع ليس انتقاميًا بل تاريخيًا، حيث يسعى توخيل ولاعبوه لإسقاط منتخب المكسيك المضيف في مواجهة تحدٍ كبير. كما أكد توخيل في مؤتمر صحفي أن اللعبة ستحتوي على طابع أسطوري، قائلاً: «نحن هنا لنكتب فصولنا الخاصة، وهذا أمر مختلف تمامًا عن ما حدث في الماضي».
ومع الارتفاعات الكبيرة في مكسيكو سيتي، يدرك المنتخب الإنجليزي أنه أمام اختبار بدني عسير. ولتجاوز هذا، وصلت البعثة الإنجليزية مبكرًا للتكيف مع ظروف الأجواء، ويعبر توخيل عن ذلك بقوله: «في البداية واجه اللاعبون صعوبة، لكنهم بدأوا يشعرون بالتأقلم مع اليوم».
بدوره، أشار القائد جوردان هندرسون إلى أن هذه المباراة تمثل اختبارًا حقيقيًا في مسيرته الاحترافية، مضيفًا: «لا أعتقد أن هناك مباراة مشابهة، إن مواجهة المكسيك في كأس العالم هنا يعتبر شيئًا مختلفًا».
بينما يعاني المنتخب الإنجليزي من غياب اللاعب ريس جيمس بسبب الإصابة، تسود حالة من التفاؤل في استعدادات «الأسود الثلاثة»، رغم التحديات الكبيرة التي قد تواجههم.
تُعتبر هذه المواجهة إحدى أهم المحطات في مسيرتهم، إذ تحمل في طياتها الكثير من الآمال والتطلعات. هل يستطيع توخيل ورفاقه تعديل المسار وكتابة تاريخ جديد في الكرة الإنجليزية؟
على مدى الأعوام الماضية، كانت إنجلترا تصبو لتحقيق أول ألقابها الكبيرة منذ عام 1966. تبقى الأنظار متوجهة نحو ملعب أستيكا، حيث يلتقي التاريخ والأمل في هذه المعركة المنتظرة.