الرئيس تبون يترحم على أرواح شهداء الثورة بمقام الشهيد

حل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الأحد، بمقام الشهيد في العاصمة، حيث ترحم على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدة، وذلك بمناسبة الذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال.
وخلال هذه المناسبة الوطنية، وضع الرئيس تبون إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري بمقام الشهيد، في لحظة رمزية تعكس وفاء الدولة الجزائرية لتضحيات أبناء الوطن الذين صنعوا مجد الحرية والاستقلال.
كما قرأ رئيس الجمهورية فاتحة الكتاب على أرواح الشهداء الطاهرة، مستحضرا المعاني العميقة لهذه الذكرى التي تخلد تاريخ الخامس جويلية 1962، اليوم الذي استعاد فيه الشعب الجزائري سيادته بعد مسار طويل من الكفاح والتضحيات.
وتحمل زيارة رئيس الجمهورية إلى مقام الشهيد في هذا الموعد الوطني دلالات قوية، باعتبارها تجديدا للعهد مع الذاكرة الوطنية، وتأكيدًا على مكانة الشهداء في وجدان الجزائريين، وعلى استمرار الاعتزاز بما قدموه من أجل الجزائر.
وتبقى الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال محطة لاستحضار بطولات الثورة التحريرية، والتأكيد على أن الوفاء للتاريخ يظل جزءا أساسيا من الهوية الوطنية. وفي هذا السياق، يواصل الجزائريون إحياء هذه المناسبة بما يليق بتضحيات الشهداء الذين رسموا بدمائهم طريق الحرية.




