الرياضة

إنفانتينو يواجه أزمة خطيرة في كأس العالم 2026 ويستعد لولاية رابعة

تشتعل الأجواء في كأس العالم 2026 بمفاجآت غير متوقعة وأزمات تتعلق بإدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). القضية المثيرة للجدل التي تتعلق بالمهاجم الأميركي فولارين بالوغون لم تكن مجرد مسألة قانونية سهلة، بل تحولت إلى أزمة حقيقية تهدد سمعة رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو.
الحكومة الأميركية تحت قيادة الرئيس دونالد ترمب طالت يدها في الأمر، حيث أبدى ترمب اهتمامه بإلغاء بطاقة بالوغون الحمراء، مؤكدًا أنه لم يعد يستحق الطرد. هذا التدخل سياسي جر ويلات من الاعتراضات، حيث طعنت بلجيكا في صحة القرار وصفت وسائل إعلام عالمية الحالة بأنها تدخل سياسي غير مسبوق بالبطولة.
قرار تعليق عقوبة بالوغون زاد حالة الشك في نزاهة الفيفا، وسط دعوات من شخصيات رياضية وسياسية حول استقالة إنفانتينو. بالإضافة إلى ذلك، صرّح يورغن كلوب بأن ما حدث “يضع كل شيء موضع شك”.
يتساءل الجميع: هل سيستطيع إنفانتينو الاحتفاظ برئاسته وسط هذا الكم من الانتقادات؟ المفارقة أن الفيفا رفع شعار عدم التدخل السياسي في كرة القدم، لكنه يبدو أنه استثنى هذا التدخل لما يتعلق برئيس الدولة المستضيفة.
التاريخ يعيد نفسه، فالأزمات تحيط بإنفانتينو منذ انتخابه عام 2016. فعلى الرغم من مخاطر ارتفاع أسعار تذاكر المونديال وتحديد القرارات الكبرى بدون مشاورات، إلا أنه لا يزال في موقعه بفضل دعم بعض الاتحادات.
إنفانتينو يبني دعمه على توسيع قاعدة التأهل للملاعب، مما جعل العديد من الاتحادات الصغيرة تدعمه. الأسئلة لا تزال مطروحة: هل يبقى إنفانتينو في منصبه؟ وما مدى قدرة الفيفا على التغلب على الأزمات الحالية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى