الأخبار الوطنية

الجزائر تودع وزير المجاهدين الأسبق الطيب زيتوني: مسيرة وطنية حافلة في حفظ الذاكرة

ببالغ الحزن والأسى، نعت الجزائر مساء أمس الأربعاء، وزير المجاهدين الأسبق، السيد الطيب زيتوني، الذي وافته المنية تاركًا وراءه مسيرة حافلة بالعطاء والخدمة للوطن. يعتبر رحيل هذه الشخصية الوطنية خسارة كبيرة للبلاد، التي فقدت رجل دولة ساهم بفعالية في صون الذاكرة الوطنية ونقل رسالة الشهداء الأبرار للأجيال القادمة.

لقد تقلد الفقيد الطيب زيتوني منصب وزير المجاهدين في فترة حساسة ومهمة، امتدت من عام 2014 إلى عام 2021. خلال هذه الفترة، أشرف على العديد من المشاريع والمبادرات الهادفة إلى تثمين بطولات الثورة التحريرية المجيدة والحفاظ على قيمها السامية، ملتزمًا بمبادئ نوفمبر الخالدة التي آمن بها وسعى جاهدًا لتطبيقها في كل مهامه.

وفي هذا السياق الأليم، قدم السيد عبد المالك تاشريفت، وزير المجاهدين وذوي الحقوق الحالي، خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الفقيد الطيب زيتوني وإلى كافة رفاق دربه، باسمه الخاص ونيابة عن جميع إطارات وموظفي القطاع. أكد تاشريفت في بيان التعزية أن الجزائر قد فقدت في رحيل زيتوني رجلاً وطنياً مخلصاً، نذر حياته لخدمة ترابها وشعبها.

ووصفت كلمات التعزية الفقيد بأنه كان “رجلًا وطنيًا مخلصًا، نذر حياته لخدمة الوطن وحفظ الذاكرة الوطنية وصون رسالة الشهداء والمجاهدين، وظلّ وفيًا لمبادئ نوفمبر وقيمها السامية”. هذه الكلمات تلخص جوهر مسيرة الطيب زيتوني وتفانيه اللامحدود في سبيل الجزائر، مما يعكس مدى تأثيره وإرثه الذي سيظل محفورًا في تاريخ البلاد.

نسأل المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد الطيب زيتوني بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه ورفاقه جميل الصبر والسلوان. إن هذه الفاجعة تذكرنا بأهمية العمل المخلص والبناء في سبيل رفعة الوطن، والمحافظة على قيمه ومبادئه الأصيلة التي ضحى من أجلها أجدادنا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى