الرياضة

إنفانتينو تحت المجهر بعد انتهاك الحياد السياسي في كأس العالم 2026

تتجه الأنظار إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، الذي بات عرضة للإحالة إلى اللجنة الأخلاقية الأولمبية بسبب مزاعم انتهاك الحياد السياسي. هذا الاتهام يأتي بعد أن ساهم إنفانتينو في تجنب حظر لاعب منتخب الولايات المتحدة، فولارين بالوغون، مما أثار جدلاً واسعاً في الوسط الرياضي.

القرار الذي اتخذه الفيفا، بالسماح لبالوغون بالمشاركة في مباراة بلجيكا، رغم حصوله على بطاقة حمراء في المباراة السابقة، قد يبدو غير مسبوق في تاريخ كأس العالم. المنتخب البلجيكي، الذي تأثر بهذا القرار، تمكن بعد ذلك من تحقيق انتصاره الساحق 4-1 في المباراة.

منظمة “فير سكوير”، المعنية بحقوق الإنسان والرياضة، أكدت توجهها لتقديم شكوى رسمية للجنة الأولمبية الدولية بخصوص هذا الانتهاك. في الوقت ذاته، تشير التقارير إلى أن أكثر من 70 نائباً في البرلمان الأوروبي قد طالبوا بإجراء تحقيق شامل في هذا الموضوع، مشيرين إلى أن الحياد السياسي يمثل مبدأ أساسياً في الرياضة.

الجديد هنا هو أن إنفانتينو، الذي انضم إلى اللجنة الأولمبية الدولية في عام 2020، قد وجد نفسه في موقف دفاعي، بعد أن أكد الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ترمب أنه تدخل شخصياً لإلغاء عقوبة بالوغون، معتبراً إياها “ظلمًا كبيرًا”. وقد برّر إنفانتينو موقفه بأن الفيفا يتبع إجراءات قانونية وأن القرارات تأتي من هيئات قضائية مستقلة.

هذا الحدث يسلط الضوء على أزمة أوسع نطاقًا تتعلق بالنزاهة في كرة القدم، حيث يتزايد الضغط على الفيفا من قبل حكومات الاتحادات الأهلية لفتح تحقيقات رسمية حول ممارساته. ووسط كل ذلك، تبقى الأسئلة مطروحة حول قدرة إنفانتينو على الحفاظ على حيادية الفيفا في ظل الضغوط السياسية المتزايدة.

مع تصاعد القضايا والأزمات، تبقى الأنظار مشدودة نحو القادم، وترقّب لما ستؤول إليه الأمور في مباريات كأس العالم 2026. هل سنشهد تحركات سريعة من الفيفا؟ أم ستظل هذه الأزمات تؤثر على نزاهة البطولة؟ لا بد من التفاعل ومتابعة الأحداث في الأيام المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى