مواجهة جديدة بين يويفا وفيفا حول العودة المحتملة لروسيا في كأس العالم 2026

يستعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لعرقلة أي محاولة لإعادة المنتخبات والأندية الروسية إلى المنافسات الدولية، بعد قرار اللجنة الأولمبية الدولية برفع الإيقاف المؤقت عن روسيا. هذه الخطوة قد تؤدي إلى صدام جديد بين يويفا والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث أنهما أكبر جهتين تديران كرة القدم العالمية.
فيفا أعلن أنه سيدرس موقفه من الحظر المفروض على روسيا منذ الغزو الشامل لأوكرانيا قبل 4 أعوام، مؤكدًا أنه سيحلل القرار قبل اتخاذ الخطوات المقبلة. ورغم غموض موقف يويفا، تشير مصادر في اتحادات اقتصادية أوروبية إلى عدم وجود أي فرصة لعودة روسيا إلى المسابقات الأوروبية ككأس العالم، حيث إن التصفيات الأوروبية المؤهلة للمونديال تُدار بالكامل من قبل الاتحاد الأوروبي.
ويستمر رفض اتحادات كبرى مثل إنجلترا وألمانيا وفرنسا لعودة روسيا في ظل تهديدات بطولات المسابقات. يويفا يعاني من ذكريات سيئة، عندما اضطر قبل 3 أعوام للتراجع عن خططه لإعادة المنتخبات الروسية بعد احتجاجات من أكثر من 12 اتحادًا.
من جهة أخرى، يبدو أن فيفا أكثر استعدادًا لإعادة روسيا، حيث أوضح رئيسه جياني إنفانتينو مرارًا أنه يرحب بعودة الكرة الروسية. علاقته بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعززت خاصة بعد التعاون خلال تنظيم كأس العالم 2018.
الجدير بالذكر أن هذه القضية قد تتحول إلى نقطة خلاف جديدة بين يويفا وفيفا، بعد التصعيد العلني بين الطرفين هذا الأسبوع بسبب قرارات جديدة تخص الشأن الرياضي على الساحة العالمية.
يتوقع المراقبون أن تستمر المناقشات حول ملف روسيا وقد تؤثر على المشاركات في البطولات القادمة. مع اقتراب المباريات المقبلة في كأس العالم 2026، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستستمر روسيا في تواجده المرتقب في عالم كرة القدم، أم ستبقى الأمور على حالها؟