الأخبار الوطنية

الرئيس تبون يعزي في وفاة وزير المجاهدين الأسبق الطيب زيتوني: فقدان قامة وطنية

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت الساحة الوطنية نبأ وفاة الشخصية البارزة ووزير المجاهدين الأسبق، المرحوم الطيب زيتوني. إثر هذا المصاب الجلل، قدم رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خالص تعازيه ومواساته لعائلة الفقيد، مستذكراً بذلك مسيرة رجل كرس حياته لخدمة الوطن والحفاظ على ذاكرته التاريخية.
وقد جاء في رسالة التعزية التي بعث بها الرئيس عبد المجيد تبون إلى أسرة الفقيد الطيب زيتوني، تعابير عميقة للحزن والمواساة. دعا السيد الرئيس المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان في هذا الظرف العصيب. مؤكداً على أن رحيل أمثال هذه القامات يمثل خسارة للجزائر كلها.
المرحوم الطيب زيتوني، الذي شغل منصب وزير المجاهدين، ترك بصمات واضحة في مجال الحفاظ على الذاكرة الوطنية ورعاية فئة المجاهدين وأسر الشهداء. لقد كانت مهمته أساسية في نقل قيم الثورة التحريرية للأجيال الصاعدة، وتعزيز روح الوطنية والانتماء. رحيله يذكرنا بأهمية الدور الذي لعبه جيل الثورة في بناء الجزائر المستقلة، ويحثنا على مواصلة المسيرة بنفس العزيمة والإصرار.
إن المغفور له بإذن الله، الطيب زيتوني، كان رمزاً للوفاء والتفاني في خدمة الجزائر، وعمله في وزارة المجاهدين كان شهادة على حرصه الشديد على صون الذاكرة الوطنية والتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري من أجل استقلاله وكرامته. وتعكس رسالة التعزية الرئاسية الصادرة عن فخامة الرئيس عبد المجيد تبون التقدير العميق للدولة الجزائرية ممثلة في رئيس الجمهورية لمسيرة الفقيد الحافلة بالعطاء وإسهاماته القيمة التي ستبقى محفورة في سجلات تاريخ الوطن المجيد، وملهماً للأجيال القادمة.
وبهذا المصاب الأليم، تفقد الجزائر أحد أبنائها البررة الذين سخروا حياتهم لخدمة الوطن. تغمد الله الفقيد الطيب زيتوني بواسع رحمته وألهم أهله وذويه وكافة محبيه جميل الصبر والسلوان. إنا لله وإنا إليه راجعون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى