أميركا تؤكد المساواة في المكافآت بين منتخب الرجال والسيدات بمونديال 2026

في خطوة تاريخية، أعلن الاتحاد الأميركي لكرة القدم عن سياسة توزيع المكافآت بشكل عادل بين منتخبي الرجال والسيدات بعد تأهل المنتخب الأميركي للرجال إلى دور الـ16 في كأس العالم 2026.
حصل المنتخب على مكافأة جماعية قدرها 16 مليون دولار من الفيفا بعد تجاوزه مرحلة المجموعات. ومع ذلك، تأتي هذه المكافآت وفقاً لاتفاقيتين تم توقيعهما في عام 2022، تضمنان أن جميع المكافآت ستوزع بالتساوي بين اللاعبين من كلا المنتخبين، في سابقة هي الأولى من نوعها في مستويات المنتخبات الوطنية.
حسب الاتفاقية الجديدة، يحتفظ الاتحاد الأميركي بنسبة 20% من الجوائز المقدمة من الفيفا، بينما تُخصص النسبة المتبقية والتي تبلغ 80% وتوزع بالتساوي بين لاعبي المنتخبين، ما يعني أن كل منتخب سيحصل على نحو 6.4 مليون دولار، أي حوالي 246 ألف دولار لكل لاعب ولاعبة من المشاركين في كأس العالم.
لكن، تُلغى هذه المكافآت المخصصة لمنتخب السيدات حتى يتأهلوا إلى كأس العالم 2027، حيث يبقى المبلغ محفوظاً في حساب يكسب عائداً مالياً، وتُوزع الفوائد لاحقاً بالتساوي بين اللاعبين. يعود قرار المساواة في المكافآت إلى تسوية قضائية استمرت لسنوات بين لاعبات المنتخب والأتحاد المحلي.
ورغم أن الفيفا لم يحدد بعد قيمة الجوائز المالية لكأس العالم للسيدات 2027، أكد رئيسه جياني إنفانتينو على أهمية إيجاد مساواة كاملة. يشار إلى أنه قد تم تعديل مبالغ الجوائز لمونديال 2026 في الاجتماع الأخير للفيفا، إذ تُعزز المكافآت للبطل إلى 51 مليون دولار.
تعتبر هذه الخطوة نقطة تحول في تاريخ كرة القدم النسائية، ويمكن أن تُلهم اتحادات أخرى حول العالم لاعتماد سياسات مماثلة تعزز من حقوق اللاعبين وتؤكد على أهمية المساواة في الأجور. ما رأيك في هذه الخطوة التاريخية؟ وما تأثيرها على كرة القدم النسائية في المستقبل؟