اعتزال ميتش ديوك الدولي يترك فراغاً في منتخب أستراليا قبل كأس العالم 2026

أعلن المهاجم الأسترالي ميتش ديوك، الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ كرة القدم الأسترالية، اعتزاله اللعب الدولي بعد مسيرة استمرت لأكثر من عشرة أعوام. مثل ديوك منتخب بلاده في 50 مباراة دولية، وسجل خلالها أهدافاً جعلته واحداً من الأسماء المميزة في سماء كرة القدم الأسترالية.
برز ديوك في كأس العالم 2022 المقام في قطر، حيث سجل هدفاً برأسه في مرمى تونس، ليحقق أستراليا أول انتصار لها في البطولة منذ 12 عاماً. قدم ديوك أداءً مميزاً لعب فيه دوراً مهماً في تأهل أستراليا إلى كأس العالم 2026، حيث أحرز هدف الفوز في تصفيات البطولة أمام المنتخب السعودي.
ورغم كل هذه الإنجازات، لم يتم استدعاؤه للتشكيلة النهائية لبطولة كأس العالم المقامة في أميركا الشمالية، مما أضاف لمسة من الحزن على قراره بالاعتزال. في بيانه الذي أعلن فيه اعتزاله، عبر ديوك عن مشاعره الحقيقية حيال تمثيل بلاده، مشيراً إلى أن ارتداء القميص الأخضر والذهبي كان حلم طفولة تحقق. وقال: ‘تمثيل بلدي كان شرفاً لم أعتبره أبداً أمراً مفروغاً منه’.
لحظة تسجيله لهدفه التاريخي في كأس العالم 2022 تبقى الأبرز في مسيرته، حيث ستبقى محفورة في ذاكرة عشاق الكرة الأسترالية. ومع هذا الاعتزال، يفتح ديوك صفحة جديدة في حياته، مع الاحتفاظ بالذكريات الجميلة التي صنعها. مع اقتراب كأس العالم 2026، سيبقى مشجعو الكرة الأسترالية يتساءلون عن كيفية تعويض الفراغ الذي تركه في خط الهجوم، بينما يستمر صراع الفرق الأخرى في تحقيق أحلامها في أكبر البطولات على الساحة العالمية.