خيسوس يكشف كيف غير الهلال مساره التدريبي نحو منتخب بلاده وتصميمه على الفوز

في حوار مثير مع قناة «Canal 11»، أكد المدرب البرتغالي خورخي خيسوس أن قيادته لمنتخب البرتغال تمثل تتويجاً لمسيرة طويلة له في عالم التدريب، حيث اعتبر أن تجربته مع نادي الهلال السعودي كانت بمثابة نقطة تحول مهمة في تفكيره بجدية في قيادة المنتخبات.
وأشار خيسوس إلى أن المنتخب البرتغالي يمتلك من الجودة ما يؤهله للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، ولكنه أكد أن الموهبة وحدها لا تكفي لتحقيق الانتصارات، بل تبدأ عملية النجاح من بناء فريق يعرف كيف يدافع بفاعلية قبل أن يهاجم. حيث قال: إن الفوز في المباريات قد يتم دون دفاع قوي، ولكن الفوز بالبطولات يتطلب منظومة دفاعية متكاملة.
وكشف خيسوس كذلك أنه قضى الأيام الأولى من مهمته في التعرف على هيكل الاتحاد البرتغالي، ويعمل بجد على بناء علاقة مع اللاعبين لضمان تجربة إيجابية عند الإعلان عن قائمته. ولفت إلى أهمية الانضباط والروح الجماعية لدى اللاعبين، مؤكداً أن فريق الأبطال يحتاج لتخليص الذات من بعض العادات الشخصية.
وعند الحديث عن خططه، صرح خيسوس بأنه لا يعتقد بوجود طريقة لعب مثالية بل يرى أن الإبداع والأفكار هي المتطلب الأساسي. كما أثنى على الأداء التكتيكي للمنتخب الإسباني بمواجهته لفرنسا، لكنه اعتقد أن خط وسط البرتغال لديه الإمكانيات ليصبح الأفضل في العالم.
كما أعرب عن أهمية التطور التكنولوجي في تدريب المنتخبات، حيث يسهل التواصل مع اللاعبين حتى خارج الملعب، مشدداً على ضرورة تقديم مستوى أعلى في كأس العالم 2026. وقدم خيسوس رؤية مستقبلية واضحة حول قائمة الفريق، مشيراً إلى الرغبة في إجراء تغييرات بسيطة فقط، مع التركيز على الجاهزية الفنية والقدرات الفردية.
ختاماً، أكّد خيسوس أنه لن يتردد في اتخاذ القرارات التي يراها الأفضل للمنتخب، مؤكداً أن المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقه تستدعي منه المثابرة والعمل الجاد. كما لم يخف طموحه للوصول بكأس العالم 2030 التي تستضيفها البرتغال، معتبراً الدور التدريبي للمنتخب فرصة لا تعوض في مسيرته.