الفاف تتجه نحو المدرسة الإسبانية لخلافة بيتكوفيتش

علمت الشروق من مصادر مطلعة أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم يدرس بجدية وضع خطة بديلة تحسبا لأي تعثر في المفاوضات الجارية مع الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، في وقت يترقب فيه الشارع الرياضي مآل هذا الملف الحاسم.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الفاف بدأت تفكر في المدرسة الإسبانية كخيار استراتيجي محتمل لخلافة المدرب السويسري، ضمن رؤية تهدف إلى ضمان استمرارية المشروع الرياضي وإعادة الهيكلة الفنية للمنتخب الجزائري. ويأتي هذا التوجه في إطار بحث الهيئة الفيدرالية عن أسماء تدريبية ذات خبرة قادرة على مواصلة العمل على أسس واضحة.
ولا يزال الاتحاد الجزائري لكرة القدم في انتظار الرد النهائي من بيتكوفيتش بخصوص المقترحات الجديدة التي وُضعت على طاولته خلال الفترة الأخيرة. وتستند هذه التحركات إلى توصيات اللجنة الفنية التي عقدت اجتماعا سابقا، وضمّت عددا من التقنيين والخبراء، من بينهم الناخب الوطني الأسبق الشيخ رابح سعدان، حيث تم إعداد ورقة طريق ترمي إلى تصحيح المسار وتحديد ملامح العمل المستقبلي مع الخضر.
وفي سياق متصل، كشفت المصادر نفسها أن عدة منتخبات أجنبية تتابع عن كثب مستقبل بيتكوفيتش مع محاربي الصحراء، بعدما أبدت اتحادات كروية اهتماما كبيرا بالاستفادة من خدماته. ويشمل هذا الاهتمام منتخبين من قارة آسيا ومنتخبا إفريقيا آخر، في انتظار اتضاح موقفه النهائي من مواصلة التجربة مع الكرة الجزائرية.
وتعيش الفاف حاليا مرحلة دقيقة تتطلب حسم الخيارات في أقرب وقت، خاصة أن ملف المدرب يرتبط مباشرة باستقرار المنتخب الوطني واستعداداته للاستحقاقات المقبلة. وبين ترقب قرار بيتكوفيتش وبحث البدائل الممكنة، تبقى المدرسة الإسبانية حاضرة بقوة في حسابات الاتحاد الجزائري، إلى أن تتضح الصورة نهائيا خلال الأيام المقبلة.




