وزارة الشباب الجزائرية تنفي بشدة تصريحًا مغلوطًا منسوبًا للوزير حيداوي حول استشارة أوروبا

في سياق متصاعد من الحاجة إلى دقة المعلومة وموثوقيتها، أصدرت وزارة الشباب الجزائرية مساء السبت بياناً حاسماً ينفي نفياً قاطعاً تصريحاً خطيراً منسوباً لوزيرها، السيد مصطفى حيداوي.
وقد تداول هذا التصريح المغلوط عبر بعض المواقع الأجنبية ووسائل إعلام محلية، والذي زعم أن دولاً أوروبية بدأت تستشير الجزائر في قضايا الشباب وتطلب حلولاً مبتكرة لإخراج شبابها من مشكلاته الاجتماعية المعقدة. هذا الادعاء، الذي انتشر بسرعة، أثار تساؤلات عديدة حول مصدره وصحته.
وجاء في بيان الوزارة الرسمي تأكيد لا لبس فيه بأن وزارة الشباب تنفي نفياً قاطعاً صدور هذا التصريح. وأضاف البيان بوضوح: نؤكد أن الوزير حيداوي لم يدلِ بأي تصريح من هذا النوع، لا في لقاء رسمي ولا إعلامي، وما نشر عار تماماً من الصحة. هذا التأكيد يهدف إلى وضع حد للشائعات وتصحيح المعلومات الخاطئة المتداولة.
وفي هذا الإطار، دعت وزارة الشباب الجزائرية جميع وسائل الإعلام والمواطنين إلى التحري والتثبت الدقيق من المعلومة قبل نشرها أو تداولها. وشددت الوزارة على أهمية الاعتماد فقط على قنواتها الرسمية للحصول على الأخبار والتصريحات المعتمدة، وذلك لضمان الدقة وتجنب نشر المعلومات المضللة التي قد تؤثر سلباً على الرأي العام وتخلق بلبلة غير ضرورية. تُعدّ هذه الدعوة تذكيراً بمسؤولية الإعلام في تقديم محتوى موثوق.
يأتي هذا النفي السريع والحازم ليؤكد التزام وزارة الشباب بالشفافية والوضوح في التواصل مع الجمهور، وحرصها على صون مصداقية المؤسسات الرسمية من أي محاولات لتشويه الحقائق أو نشر الأخبار الكاذبة. يبقى التأكد من المصادر الرسمية هو السبيل الوحيد للحصول على معلومات دقيقة وموثوقة حول جهود الوزير مصطفى حيداوي وخطط الوزارة في معالجة قضايا الشباب.




