أزمة إنفانتينو تحت المجهر: هل يمكن إقصاؤه قبل كأس العالم 2026؟

تعيش كرة القدم في الأيام الأخيرة حالة من التوتر غير مسبوقة، حيث يواجه جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ضغوطاً متزايدة بعد سلسلة من القرارات المثيرة للجدل. ولم يكن قد مضى وقت طويل على ظهور إنفانتينو في موضع الثقة، لكن تحركاته الأخيرة لم تكن في صالحه.
فبعد إعلانه عن رغبة في بيع حصص من بطولات فيفا لصناديق استثمار خاصة، شكلت هذه الخطوة صدمة داخل الأوساط الرياضية، فأثارت تساؤلات حول كيفية إدارة فيفا للأمور. وقد قام الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بأخذ زمام المبادرة، مهدداً بمقاطعة جميع بطولات فيفا، بما في ذلك كأس العالم.
ليس الاتحاد الأوروبي فقط من انتقد إنفانتينو، بل أعلن اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) ضرورة القيام بمراجعة شاملة لقيادة فيفا نتيجة مشروعاته الاستثمارية. كما أن بعض حلفائه التقليديين في الاتحاد الآسيوي ابتعدوا عنه، مما زاد من تعقيد موقفه.
الضغوط تتزايد، حيث أصبح الانسحاب من حلفاء قديمين، مثل مستشاره كارلوس كورديرو، بمثابة ضربة كبيرة له، بالإضافة إلى التفاصيل المحيطة بنية بعض الاتحادات دعوة لمجلس فيفا للاجتماع والضغط عليه للاستقالة.
السؤال الذي يطرحه الجميع هو: متى وكيف ستتضح الخطوط الفاصلة في هذه الأزمة؟ هل سيقرر إنفانتينو الاستقالة طوعاً، كما فعل سلفه عام 2015، أم سيجد دعماً من بعض الاتحادات لمواصلة مسيرته؟
بينما تلوح انتخابات الرئاسة في مارس 2024 في الأفق، يبقى مستقبل إنفانتينو معلقاً بين دعم بعض الاتحادات وتخلي الآخرين عنه. بينما ينتظر الجميع تفاصيل أكثر وأصداء جديدة في الساعات المقبلة.
إنها حقاً فترة عصيبة في عالم كرة القدم قبيل كأس العالم 2026، كل الأنظار متوجهة نحو إنفانتينو وما سيؤول إليه مستقبله.