الأمم المتحدة تحذر من تهجير قسري لعائلات فلسطينية في قُصرة بنابلس

حذّر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين المحتلة من تصاعد محاولات تهجير قسري تستهدف عائلات فلسطينية في بلدة قُصرة بمحافظة نابلس في الضفة الغربية، وذلك بعد إنشاء بؤرة استيطانية قريبة في نوفمبر 2025.
وأوضح المكتب في بيان صحفي أن المستوطنين كثّفوا منذ ذلك الحين اعتداءاتهم على سكان البلدة، في سياق وصفه بأنه يهدف إلى إرغام العائلات الفلسطينية على مغادرة منازلها وترك المنطقة تحت ضغط العنف المتكرر.
وبحسب البيان، شهدت قُصرة سلسلة من الهجمات المتصاعدة شملت اقتحام المنازل والاعتداءات الجسدية، إضافة إلى أعمال تخريب وسرقة وإضرام حرائق، بما في ذلك استهداف مسجد في البلدة. وأشار المكتب إلى أن هذه الاعتداءات أصبحت واقعًا يوميًا يزيد من معاناة السكان ويقوّض أمنهم واستقرارهم.
وشدد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على ضرورة أن تبادر سلطات الاحتلال على الفور إلى إزالة المستوطنين الذين يمارسون العنف ويتسببون في تهجير آلاف الفلسطينيين، معتبرًا أن استمرار هذه الانتهاكات يخلق ظروفًا لا تُطاق بالنسبة للعائلات المتضررة.
ويأتي هذا التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع دائرة الاعتداءات الاستيطانية في الضفة الغربية، وما تخلّفه من آثار مباشرة على حياة الفلسطينيين، خاصة في المناطق القريبة من البؤر الاستيطانية.
ولمزيد من التفاصيل، أورد البيان الأممي الإشارة إلى أن هذه الأفعال، بحسب وصفه، تجري بدعم من الاحتلال وتستهدف دفع السكان إلى الرحيل القسري. وتبقى قُصرة اليوم نموذجًا جديدًا لمعاناة الفلسطينيين مع الاستيطان والعنف المرتبط به.



