الرياضة

إنفانتينو تحت المجهر… تصعيد الأوضاع في فيفا وكأس العالم 2026

تتوالى الأحداث المثيرة خلف كواليس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث يواجه رئيسه جياني إنفانتينو ضغوطاً متزايدة للبقاء في منصبه بعد فشله في خطته المثيرة للجدل لبيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم. وقد تكشف صحيفة التلغراف البريطانية عن تفاصيل جديدة تشير إلى توترات ومناقشات عملاقة ستؤدي إلى تغييرات جذرية داخل المنظمة الكروية العالمية.

تتجه الأنظار نحو تحركات بارزة بين أقطاب كرة القدم العالمية، حيث أُجريَت اتصالات غير رسمية بين شخصيات نافذة في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ورابطة أندية كرة القدم الأوروبية، فضلاً عن اتحادات أخرى من بينها CONCACAF والاتحاد الآسيوي. تقضي المناقشات بإمكانية تقليص سلطات إنفانتينو وإخضاعه لسياسات تناوب صارمة، مع دعم أكبر لجهاز إداري مركزي يعمل على نحو فعال كما هو الحال في الخدمة المدنية.

تأتي هذه المناقشات في وقت يشير العديد من المطلعين على الشأن الكروي إلى عدم إمكانية إنفانتينو الفوز بانتخابات مارس المقبلة، بل إن فرص استمراره في المنصب تضعف يوما بعد يوم. تزايد هذه الشكوك يعكس تصاعد الاستياء تجاه إداراته، خصوصًا بعد صفقة الحصة التي أثارت جدلاً واسعًا.

في إطار متصل، حظي الاجتماع المفاجئ بين رئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي ونظيره في اليويفا، ألكسندر تسيفرين، باهتمام كبير وسط هذه الأوضاع المتوترة. إذ يُعتبر موتسيبي أحد الشخصيات القوية التي كانت تدعم إنفانتينو بشكل تلقائي، لكن يبدو أن الوضع قد تغير بشكل جذري بعد التسريبات الأخيرة حول خطط الخصخصة.

واستجابةً لهذا الوضع، أكد العديد من المسؤولين في يويفا والاتحاد الآسيوي وCONCACAF أن إنفانتينو يجب أن يواجه عواقب أفعاله، مع الدعوة لإجراء تحقيقات مستقلة في قضية “فيفا فوروارد إنتربرايز”. هذه التطورات تشير بوضوح إلى أن الانتخابات المقبلة قد تكون نقطة تحول بالنسبة لمستقبل إنفانتينو ولفيفا.

في النهاية، تبقى تساؤلات كثيرة قائمة حول كيفية تأثير هذه الأوضاع على كأس العالم 2026، وكيف ستستجيب الأندية واللاعبون للقرارات المتخذة. يتطلع الجميع إلى معرفة كيف ستتطور الأمور على الساحة الدولية ضمن أهم بطولة كروية في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى